الوضعية المزرية لمؤسسة  المعهد الملكي لتكوين الاطر موضوع وقفة احتجاجية امام مقر وزارة الشباب والرياضة

الوضعية المزرية لمؤسسة المعهد الملكي لتكوين الاطر موضوع وقفة احتجاجية امام مقر وزارة الشباب والرياضة

2021-07-13T10:19:09+01:00
2021-07-13T10:19:13+01:00
سياسة
13 يوليو 2021

بدعوة من المكتب المحلي  للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمعهد الملكي  لتكوين  أطر الشبيبة والرياضة ، تم تنظيم وقفة احتجاجية صباح يوم الاثنين 12 يوليوز 2021 على الساعة العاشرة صبــاحا  أمام مقر وزارة الشباب والرياضة.

الوقفة التي شــارك فيها أســاتذة وإدرايون وطلبة المعهد الملكي لتكوين الأطر إلى جانب تنظيمات نقابية أبرزها المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمعهد الملكي لتكوين الأطر والكنفدرالية الديمقراطية للشغل C.D.T  والاتحاد المغربي للشغل UMT  ، إلى جانب فعاليات حقوقية ومدنية وموظفين عن قطاع الشباب والرياضة ، وذلك للمطالبة بتصحيح الوضعية المزرية التي بات تعيشها مؤسسة المعهد الملكي لتكوين الأطر ذات التميز الوطني والدولي.

واعتبر الكاتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة الدكتور عبد الله أبو إياد العلوي في كلمة بالمناسبة، أن القائمين على تدبير القطاع فشلوا في إيجاد حلول عملية ومقبولة لمؤسسة تساهم في تأطير وتكوين كفاءات متعددة التخصصات في مجالات الطفولة والشباب والرياضة والأندية النسوية.

وأشار، إلى أن المكتب راسل الوزير في خمسة وعشيرين كتابا يتضمن فيه ضرورة فتح الحوار لحل المشاكل العالقة دون أن يتلقى أي رد إلى حدود عقد الوقفة، مضيفا أن الوقفة تعتبر حاليا، أداة فاعلة للتواصل مع السيد الوزير أمام الرأي العام وأمام الحاضرين.

 ولفت، ذات المتحدث إلى أن التلاعب في تعيين مدير المعهد الملكي لتكوين الأطر وعدم احترام القوانين الجاري بها العمل في شغل المناصب العليا إحدى أكبر المطبات التي يتخبط فيها القطاع.

وجدد الكاتب المحلي، أهمية فتح الحوار الاجتماعي والتواصل الفعال قصد تجاوز هذه المعضلة السابقة في تاريخ المعهد والتي تسيئ إلى سمعة القطاع الذي قطع أشواطا متميزة في مجموعة من المجالات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.