المغرب انفرد على مستوى المنطقة وإفريقيا بسرعة وفاعلية ما اتخذه من تدابير بغية الحد من تداعيات فيروس كورونا

المغرب انفرد على مستوى المنطقة وإفريقيا بسرعة وفاعلية ما اتخذه من تدابير بغية الحد من تداعيات فيروس كورونا

سياسةمجتمع
8 مايو 2020

 كتبت جريدة “الأنباء” الكويتية، أن المغرب انفرد على مستوى منطقة المغرب العربي وإفريقيا برمتها بأهمية وسرعة وفاعلية ما اتخذه من تدابير بغية الحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا.

وأوضحت الجريدة في مقال على موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة تحت عنوان “المملكة المغربية.. إستراتيجية استباقية وقائية لمواجهة كورونا”، للكاتب الصحفي نايف شرار ، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بادر منذ تسجيل أول إصابة بالفيروس، إلى تبني استراتيجية استباقية ووقائية تضمنت تدابير حازمة، مرفقة بتفعيل فوري لحركة تضامن وطني مدروسة وواسعة النطاق.

وتابع كاتب المقال أن حركة التضامن هاته تجلت بالخصوص في إحداث صندوق لاحتواء التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للجائحة ودعم القطاع الصحي.

وأضاف أن السلطات قامت بتحديد قواعد صحية احترازية، تلتها معايير صارمة للتباعد الاجتماعي في إطار الحجر الصحي في ظرف قياسي بغرض احتواء انتشار الفيروس، وتجنب ما كان متوقعا أن يسببه من خسائر في الأرواح، موضحا أن حزمة التدابير هاته ترافقت وبشكل استباقي بقرار تعليق كل رحلات السفر الدولية القادمة والمتوجهة إلى المطارات المغربية.

وذكر كذلك بقرار إغلاق المدارس والجامعات وإقرار الحجر الصحي الشامل “ليمثل ذلك ذروة تفاعل السلطات وبالسرعة المطلوبة مع متطلبات الاستجابة للحد من انتشار الفيروس”، مبرزا أن هذه التدابير لم تقتصر على الحجر الصحي، بل شملت في غضون أسابيع قليلة، مضاعفة الطاقة الاستيعابية من حيث عدد أسرة الإنعاش في المستشفيات العامة بالمملكة، “بحس مسؤولية كان محركه لدى الدولة إعطاء الأولوية للنهج الوقائي قبل اللجوء إلى الاستشفاء المكثف”.

وسجل المقال أنه بتوجيهات ملكية سامية تم رفع الطاقة السريرية للإنعاش بالمستشفيات، وتقرر بأن يكون الطب العسكري رديفا للطب المدني خلال حالة الطوارئ الصحية.

كما توقف عند إحداث صندوق خاص لجمع الهبات الممنوحة من مختلف المؤسسات العامة والخاصة بالمملكة المغربية، مبينا أن هذه المبادرة جاءت بغرض تغطية تكاليف الجهود الوطنية المبذولة لمكافحة جائحة كورونا، ودعم الاقتصاد الوطني للحفاظ على الوظائف والتخفيف من الآثار الاجتماعية لهذه الأزمة الصحية المتشعبة.

وأشار من جهة أخرى إلى المبادرة الملكية الرامية إلى تشجيع رؤساء الدول الأفارقة على إرساء إطار عملياتي من أجل مواكبة البلدان الافريقية في مختلف مراحل تدبير الوباء، وتبادل الخبرات والممارسات الجيدة لمواجهة التأثير الصحي والاقتصادي والاجتماعي للفيروس.

وأكد في السياق ذاته أنه “في بادرة تضامنية فريدة، وضمن أزمة صحية غير مسبوقة يعيشها العالم، استجاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس لطلب الرئيس المالي بإعادة افتتاح المستشفى العسكري المغربي في العاصمة باماكو لاستقبال المصابين بالفيروس”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.