المغرب.. العثماني يعتبر الهجوم على “العدالة والتنمية” دليل قوته

المغرب.. العثماني يعتبر الهجوم على “العدالة والتنمية” دليل قوته

أسماء غازي
سياسة
14 مارس 2021

أكد رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، السبت، أن الهجمات الشرسة التي تستهدف حزب “العدالة والتنمية” دليل على قوته، وأنه يزعج بعض الجهات واللوبيات.

جاء ذلك في كلمة للعثماني، الأمين العام لـ”العدالة والتنمية” (قائد الائتلاف الحكومي)، خلال استقباله وفدا من أعضاء حزبه بمدينة المحمدية (شمال)، بحسب الموقع الإلكتروني للحزب.

وقال إن “الهجمات التي تكون شرسة في كثير من الأحيان تدل على قوة الحزب وعلى فعاليته في الساحة السياسية، وأنه يزعج بعض الجهات واللوبيات (لم يحددهم)”.

وتابع: “لا ينبغي لأعضاء الحزب أن يتأثروا بالهجمات التي يتعرض لها الحزب باستمرار سواء كانت سياسية أو إعلامية أو غيرها”، مضيفا أنها “تقدم لنا الدليل على أن حزب العدالة والتنمية يقوم بدور محوري في الحياة السياسية”.

واعتبر العثماني، أن مقترح تعديل القاسم الانتخابي الذي تقدمت به الأحزاب السياسية الأخرى “دليل على عجزهم لمواجهة العدالة والتنمية في الساحة الانتخابية بالقواعد التي وضعوها منذ 2002”.

وأقر مجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان) مشروع القانون التنظيمي للمجلس، نص على تعديل طريقة حساب “القاسم الانتخابي” الذي يتم على أساسه توزيع المقاعد البرلمانية بعد الاقتراع، حيث سيتم قسمة مجموع الناخبين المسجلين على عدد المقاعد بدل قسمة عدد الأصوات الصحيحة.

وشدد العثماني على أنه رغم تغيير القوانين والقواعد الانتخابية “فإن ذلك لن ينقص من قوة حزب العدالة والتنمية، ولن يجعله يتراجع بل إنه سيظل قادرا باستمرار على المنافسة لتصدر الانتخابات المقبلة”.

ويمر “العدالة والتنمية”، بفترة هي الأصعب عليه منذ سنوات، على أثر تجميد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية السابق، عضويته في الحزب، عقب التصديق على مشروع قانون استخدام القنب الهندي (مخدر الحشيش)، بحسب مراقبين.

ومنذ فترة، يشهد موضوع تقنين الاستخدامات المشروعة للقنب الهندي، جدلا في المغرب بين مؤيد ورافض، ولا يزال يثير نقاشا بمنصات التواصل الاجتماعي.

وخلال فبراير الماضي، قدم إدريس الأزمي، رئيس المجلس الوطني للـ”العدالة والتنمية” استقالته، احتجاجا على “ما يجري داخل الحزب” دون أن يوضح.

وجاءت استقالة الأزمي في ظل جدل داخل الحزب (مرجعية إسلامية) حول قضايا منها التطبيع مع إسرائيل، وتقنين القنب الهندي.

وللمرة الأولى في تاريخ المغرب، يقود “العدالة والتنمية” الحكومة منذ عام 2012، إثر فوزه في انتخابات عامي 2011 و2016، وهو يستعد لخوض الانتخابات المقبلة في أكتوبر الأول 2021.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.