المخرج مايكل مور يقارن ترمب بهتلر في فيلم وثائقي جديد

المخرج مايكل مور يقارن ترمب بهتلر في فيلم وثائقي جديد

ثقافة
8 يناير 2020

عقد المخرج مايكل مور مقارنة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم النازي أدولف هتلر في فيلمه الوثائقي الجديد (فهرنهايت 11/9) الذي عرض في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، الخميس في أول عرض عالمي له.

يتناول الفيلم العوامل التي يعتقد مور أنها أسهمت في فوز ترمب في الانتخابات في نوفمبر 2016، مع مقارنة ذلك بصعود هتلر في ألمانيا في ثلاثينيات القرن الماضي.

وفي نقطة ما يركب الفيلم كلمات لترمب على مشاهد مصورة لتجمعات حضرها هتلر بينما يتحدث مؤرخ عن صعود رجال أقوياء إلى مراكز السلطة.

وقال مور وهو ناشط ليبرالي للصحفيين قبل عرض الفيلم “نحاول أن نستكشف كيف بحق الجحيم دخلنا في غمار هذه الفوضى وكيف نخرج منها”.

وأضاف “لقد كان (ترمب) موجودا في الساحة منذ فترة طويلة ونحن تصرفنا بطريقة معينة لفترة طويلة وعندما تنظر الآن إلى الوراء يمكنك أن ترى كيف كان الطريق يُمهد له”.

وقال مور إن الفيلم الجديد دعوة للأميركيين من أجل التحرك. وفاز مور بجائزة أوسكار عام 2003 عن فيلم “بولينج لأجل كولومباين” (بولينج فور كولومباين) الذي تناول العنف المسلح في المجتمع الأميركي.

وذكر مور “نحن في حرب من أجل استرداد بلدنا… أي شخص لا يفهم ذلك ستصيبه خيبة أمل مريرة من نتائج ما سيحدث في السنوات القليلة المقبلة على يد دونالد ترمب”.

وأخذ فيلم (فهرنهايت 11/9) اسمه من الساعات الأولى من يوم التاسع من نوفمبر 2016 حينما أعلن رسميًّا فوز المرشح الجمهوري ترمب على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وخلال الفيلم يلقي مور باللائمة في فوز ترمب على افتراضات واسعة الانتشار بفوز كلينتون وأصحاب المصالح ووسائل الإعلام الأميركية التي أعطت الأولوية للجماهير الكبيرة التي اجتذبها ترمب عبر البرامج التلفزيونية.

وسيبدأ عرض الفيلم في الولايات المتحدة يوم 21 سبتمبر.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.