المباراة المشتركة لولوج كليات الطب والصيدلة تروم ضمان تكافؤ الفرص (السيد أمزازي)

المباراة المشتركة لولوج كليات الطب والصيدلة تروم ضمان تكافؤ الفرص (السيد أمزازي)

مجتمع
6 أغسطس 2020

أكد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، اليوم الأربعاء بمرتيل، أن المباراة المشتركة لولوج كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، تروم ضمان تكافؤ الفرص بين المرشحين.

وقال السيد أمزازي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، خلال زيارة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، لقد “اعتمدنا هذه السنة على مقاربة جديدة في تدبير عملية ولوج كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان برسم السنة الجامعية 2020-2021 من خلال تنظيم مباراة مشتركة على الصعيد الوطني، عوض 11 مباراة التي كانت تجرى عادة سابقا، وهذا بهدف ضمان تكافؤ الفرص بين كافة المرشحين”.

في هذا الصدد، أوضح السيد أمزازي أنه تم وضع حوالي 88 مركزا للامتحان ب 42 عمالة وإقليم بالمملكة، وذلك من أجل تقريب مراكز الامتحانات من أماكن إقامة المرشحين، بالنظر إلى الظروف الاستثنائية الراهنة المرتبطة بتداعيات جائحة كوفيد 19 التي تطلبت الحد من التنقل بين مختلف الجهات”.

وأضاف “لقد قررنا رفع عدد المرشحين إلى 56 ألف مرشح هذه السنة مقابل 35 ألفا خلال السنة الجامعية الماضية بعد خفض عتبة الانتقاء إلى 12 نقطة على عشرين”، لافتا إلى أن هذا الإجراء يروم تمكين أكبر عدد ممكن من الحاصلين على البكالوريا من اجتياز مباراة الولوج إلى هذه الكليات.

وسجل أن هذه المباراة، على مستوى جهة الشمال، تطلبت تعبئة شاملة لكافة المتدخلين، لاسيما جامعة  عبد المالك السعدي والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بطنجة-تطوان-الحسيمة، مبرزا أن حوالي 4 آلاف أستاذ تعبأ على الصعيد الوطني لإنجاح هذه الاستحقاقات.

من جهته، توقف رئيس جامعة عبد المالك سعدي، محمد رامي، عند تنظيم هذه المباراة المشتركة لأول مرة في تاريخ كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان عوض 11 مباراة، موضحا أن خمسة مراكز امتحانات تمت تهيئتها على صعيد مدن طنجة والعرائش وتطوان ومرتيل والحسيمة لتفادي تنقل المترشحين والحفاظ على صحتهم في هذه الظرفية الراهنة المتسمة بالجائحة.

وابرز السيد رامي أن تنظيم هذا الاستحقاق تطلب تنسيق الجهود بين كافة المتدخلين، خاصة مع الأطر التربوية والطاقم الإداري والتقني للجامعة وللأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والإدارات العمومية والهيئات المنتخبة ومتطوعي الهلال الأحمر المغربي.

واعتبر أن “المباراة تجري في ظروف جيدة على مستوى كافة المؤسسات الجامعية، وذلك في احترام تام لتدابير الصحة والسلامة الموصى بها، حيث يتم قياس درجة الحرارة وتوفير المواد الكحولية المطهرة وتوزيع الكمامات على المرشحين واحترام معايير التباعد الاجتماعي”.

واجتاز حوالي 23 ألفا و 422 مرشحا متمدرسا بالقطاعين العام والخاص بنجاح الدورتين العادية والاستدراكية للامتحان الوطني لنيل شهادة البكالوريا برسم سنة 2019-2020 بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أي بمعدل نجاح يصل إلى 81,18 في المائة حسب معطيات الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.