الكنيست يمنح الثقة لحكومة “بينيت- لابيد”.. ويطيح بنتنياهو

الكنيست يمنح الثقة لحكومة “بينيت- لابيد”.. ويطيح بنتنياهو

سياسة
14 يونيو 2021

منح الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، مساء الأحد، الثقة لحكومة ائتلافية جديدة برئاسة نفتالي بينيت، زعيم حزب “يمينا” (يمين).

ووافق 60 نائبا في الكنيست على الحكومة، مقابل رفض 59 (من أصل 120 إجمالا)، بحسب مراسل الأناضول.

ولاحقا، أدى بينيت (49 عاما) اليمين الدستورية كرئيس للوزراء في إسرائيل، وهو الـ13 منذ قيامها، ثم تبعه شريكه في الائتلاف الحكومي يائير لابيد بأداء القسم، بحسب قناة “كان” العبرية الرسمية.

وأشارت القناة إلى أنّ نتنياهو صافح بينيت بعد الإعلان عن منح الثقة للحكومة الجديدة، لكنه لم يصافح شريكه لابيد، زعيم “هناك مستقبل” (وسط).

وهذه الحكومة، وهي الـ36 في تاريخ إسرائيل، تتألف من 27 وزيرا، بينهم 9 وزيرات، وهو أكبر عدد من النساء في تاريخ الحكومات الإسرائيلية.

والحكومة الجديدة هي ائتلاف من 8 أحزاب من اليمين والوسط واليسار، مع مشاركة حزب عربي، هو “القائمة الموحدة”، للمرة الأولى في تاريخ إسرائيل.

وتتألف الحكومة من أحزاب “هناك مستقبل” (وسط– 7 وزراء)، و”أمل جديد” (يمين-4 وزراء)، و”أزرق- أبيض” (وسط- 4 وزراء)، و”يمينا” (يمين-3 وزراء)، و”إسرائيل بيتنا” (يمين- 3 وزراء)، و”العمل” (وسط-3 وزراء)، “ميرتس” (يسار-3 وزراء).

ولم تحصل القائمة العربية الموحدة على حقيبة وزارية، لكنها ستحصل على مناصب نائب وزير في ديوان رئيس الوزراء، ونائب لرئيس الكنيست، ورئاسة اللجنة البرلمانية لشؤون المجتمع العربي ولجنة الداخلية البرلمانية، وفق هيئة البث (رسمية).

وسيتناوب على رئاسة الحكومة كل من بينيت ويائير لابيد (57 عاما)، بحيث يترأسها الأول حتى أغسطس 2023.

وبينيت هو ثري يميني متشدد يتباهى بقتله عربا ولا يخفي عداءه للفلسطينيين، وهو مؤيد للاستيطان.

ويدعو أيضا إلى ضم إسرائيل لنحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية المحتلة، ويعارض إقامة دولة فلسطينية، وأيّد جميع الحروب على قطاع غزة.

وهو أول رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل يعتمر “الكيبا”، وهي طاقية صغيرة يعتمرها اليهود المتدينون.

وتوصف الحكومة الجديدة بـ”حكومة التغيير”، لأنها تنهي 12 عاما من حكم بنيامين نتنياهو (71 عاما)، زعيم حزب “الليكود” (يمين)، وهو أكثر رئيس وزراء إسرائيلي بقاءً في السلطة.

وخلال جلسة الكنيست الأحد، تعهد نتنياهو بالعمل على إسقاط الحكومة الجديدة بـ”بأسرع وقت ممكن”، والعودة إلى السلاطة على “طريقته”، على حد قوله.

وبانقضاء عهده، يجد نتنياهو نفسه في مواجهة محاكمته في 3 قضايا فساد، بتهم الرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال.

ويتهم منتقدون نتنياهو بمحاولة استغلال سلطته كرئيس للحكومة للتهرب من المحاكمة وعرقلتها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.