الكاتب العام للمركز المغربي للتنمية: نعقد اَمالا كبيرة على هذه الدورة..وهدفنا هو الإسهام في “منظومة التنمية”

الكاتب العام للمركز المغربي للتنمية: نعقد اَمالا كبيرة على هذه الدورة..وهدفنا هو الإسهام في “منظومة التنمية”

نورالدين غالم

2019-04-27T11:21:53+01:00
2019-04-27T15:30:01+01:00
سياسة
27 أبريل 2019


أكد أحمد لمقضر الكاتب العام للمركز المغربي للتنمية أنه تم تعليق اَمال كبيرة على الدورة الأولى للأيام المغربية للتنمية 2019 ، و’’هدفنا الأساسي هو الاسهام في منظومة التنمية وهو المسعى المشترك بين جميع أعضاء المركز’’.

وأكد “لمقضر” في تصريحه ل”الثالثة” أنه على الرغم من حداثة إنشاء المركز الذي تم إحداثه في 27 دجنبر 2018 ، إلا أنه استطاع تنظيم مجموعة من التظاهرات العلمية التي لها علاقة بشكل أو بَاَخر بمفهوم التنمية.

وأضاف “لمقضر” أن ’’إحداث المركز هو ترجمة حقيقية لرغبة مجموعة من الجامعيين والباحثين والخبراء’’ مايعني أن المركز يولي أهمية للبحث العلمي خاصة بجانبه المتعلق ب”إشكالية التنمية” و”مشكل الفوارق”.

وعن طموحات وأهداف المركز أضاف “لمقضر” أنها’’تترجم من خلال رغبة جل الأعضاء داخل المركز المغربي للتنمية الذين يتقاسمون نفس الرؤية التي ترمي إلى الإرتقاء بالبحث العلمي خصوصا فيما يتعلق ب”إشكالية التنمية الإقتصادية والإجتماعية”’’.

ولهذا الغرض يضيف”لمقضر” ’’يتم تنظيم بعض التظاهرات العلمية سواء بشكل حصري من طرف المركز، أو مع بعض الشركاء’’، وهذه الدورة يضيف” يتم تنظيمها بشكل فعال مع المرصد الوطني للتنمية البشرية’’.

وعن كيفية اسهام الدورة في الدفع بعجلة التنمية والمساهمة في دينامية منظومة التنمية الاقتصادية أجاب “لمقضر” بكون الدورة ’’ستسهم بشكل كبير في اغناء النقاش حول إشكالية الفوارق والتنمية، ومحاولة إيجاد حلول بناء على قواعد ومعطيات وتحاليل علمية من طرف مجموعة من الخبراء والباحثين في مجال موضوع الدورة، وكذا الاسهام بشكل فعلي من أجل الانخراط في التوجهات الاستراتيجية للمغرب’’.

يشار إلى أن المركز المغربي للتنمية سينظم الدورة الأولى للأيام المغربية للتنمية تحت عنوان”الفوارق والتنمية” التي ستنظم يومي 29 و30 أبريل 2019 بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية الكائن بحي النهضة بالرباط.

وتنظم هذه الدورة بتعاون مع مختبر البحث في الاقتصاد النظري والتطبيقي المنضوي تحت لواء كلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية بسطات وجامعة الحسن الأول بدعم من المرصد الوطني للتنمية البشرية أوكسفام (OXFAM).

وحسب بلاغ المركز المغربي للتنمية فإن ’’هذه الدورة ستعرف مشاركة أساتذة باحثين وخبراء وممثلي المجتمع المدني والقطاعات الوزارية وكذا الهيئات الوطنية والدولية ” ويضيف البلاغ أن ذلك “بغية خلق منصة للتبادل والنقاش حول المفاهيم والمناهج والخبرات المرتبطة باشكالية الفوارق’’.

ويتضمن البرنامج حسب البلاغ جلسة افتتاحية سيتم خلالها تقديم قراءات مختلفة وتقارير تحليلية من طرف مجموعة من الأسماء الوازنة على المستوى الوطني والدولي التي تعنى باشكالية الفوارق في المغرب.

وفي نهاية أشغال هذه الندوة سوف يتم تقديم حصيلة عامة لكافة المداخلات في جلسة علنية يوم الثلاثاء 30 أبريل 2019.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.