اضغط هنا لمعرفة المزيد
القضاء الفرنسي يمهل الحكومة ثلاثة أشهر لتقديم تبريراتها لمكافحة انبعاثات الغازات

القضاء الفرنسي يمهل الحكومة ثلاثة أشهر لتقديم تبريراتها لمكافحة انبعاثات الغازات

21 نوفمبر 2020

أمهل القضاء الفرنسي الحكومة ثلاثة أشهر لتقديم تبرير لتحركاتها على صعيد مكافحة انبعاثات الغازات ذات مفعول الدفيئة، في قرار اعتبره دعاة حماية البيئة “تاريخيا”.

واتخذت أعلى هيئة قضائية إدارية فرنسية قرارها إثر تلقيها شكوى في يناير 2019 من رئيس بلدية منطقة غراند-سينت آنذاك داميان كاريم، الذي انتخب لاحقا نائبا أوروبيا وغادر مهامه في البلدية، معتبرا أن منطقته الواقعة على ساحل شمال فرنسا مهددة بالغرق نتيجة “تقاعس” الحكومة على الصعيد البيئي.

وهي أول قضية على ارتباط بالمناخ ترفع إلى مجلس الدولة. ولم تبت الهيئة في الوقت الحاضر في جوهر القضية، لكنها أمهلت الدولة ثلاثة أشهر لتقديم تبرير لتحركاتها الرامية إلى الوفاء بتعهداتها على صعيد مكافحة انبعاثات الغازات المسببة للاحترار.

ولفت القضاة بصورة خاصة إلى أن الدولة تعهدت بخفض انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 40 في المائة بحلول 2020، مقارنة بمستواها عام 1990، وذلك ضمن مساعيها لتنفيذ اتفاق باريس حول المناخ عام 2015 الرامي إلى خفض وتيرة الاحترار.

إلا أن “ميزانيات الكربون” التي أقرت في مختلف خطط الدولة، وآخرها “الإستراتيجية الوطنية المتدنية الكربون” التي تعود إلى أبريل، تم تخطيها على الدوام، على ما أظهرت التقارير السنوية للمجلس الأعلى للمناخ. وهذا ما حمل الدولة على تخفيض أهدافها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.