الفلبين.. الفيضانات والأمطار الموسمية تشرد الآلاف

الفلبين.. الفيضانات والأمطار الموسمية تشرد الآلاف

أسماء غازي
سياسة
26 يوليو 2021

فر آلاف السكان من المناطق التي غمرتها الفيضانات في العاصمة الفلبينية مانيلا والمقاطعات النائية، عقب أيام من استمرار هطول الأمطار الموسمية، والتي تسببت في مقتل شخص على الأقل.

وأفادت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، السبت، بأنه “تم إجلاء ما يقرب من 15 ألف ساكن إلى بر الأمان ليلا، في مدينة ماريكينا التابعة للعاصمة، والتي تضررت بشدة، جراء ارتفاع منسوب المياه بشكل مقلق في نهر ماريكينا”.

وأشار رئيس بلدية “ماريكينا”، مارسيلينو تيودورو، في تصريح صحفي، إلى متحور فيروس كورونا “دلتا” سريع الانتشار، الذي تم الكشف عنه في البلاد، قائلاً “سيكون هذا الوضع صعبا للغاية إذا لم يكن هناك حل دائم للفيضانات، خاصة الآن مع وجود تهديد متحور دلتا”.

وأضاف تيودورو أنه “تم إجلاء العديد من السكان من القرى المعرضة للفيضانات في ماريكينا خلال الليل”، ملقيا باللوم على سنوات من قطع الأشجار غير القانوني في الجبال المجاورة وتراكم الطمي الكثيف في نهر ماريكينا في الفيضانات المستمرة في المدينة.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين محليين (لم تسمهم) قولهم إن “السلطات تحاول فتح المزيد من ملاجئ الطوارئ؛ للحفاظ على التباعد الاجتماعي بين السكان النازحين، ومنع مخيمات الإخلاء من التحول إلى بؤر للعدوى بفيروس كورونا”.

وأفادت الشرطة في مدينة “باجيو” الجبلية (شمال)، بأن الفيضانات تسببت في سقوط شجرة على سيارة أجرة، ظهر الجمعة، ما أسفر عن مصرع سيدة، وإصابة شخصين آخرين كانوا على متن سيارة.

وقال خبراء الأرصاد إن إعصار “إن- فا”، الذي ضرب الساحل الشرقي للبلاد، وتسبب بهطول الأمطار في تايوان قبل أن يتحرك باتجاه الصين، كثف من سقوط الأمطار الموسمية، حسب الوكالة الأمريكية.

ويضرب الفلبين كل عام حوالي 20 إعصارا وعاصفة، بجانب الأمطار الموسمية، كما تقع البلاد أيضا في ما يسمى منطقة “الحزام الناري”، وهي منطقة تنشط بها الزلازل والانفجارات البركانية، ما يجعلها واحدة من أكثر دول العالم عرضة للكوارث.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.