العراق: عدد ضحايا حريق مستشفى كورونا بلغ 60 شخصاً

العراق: عدد ضحايا حريق مستشفى كورونا بلغ 60 شخصاً

14 يوليو 2021

قالت وزارة الصحة العراقية، الأربعاء، إن عدد ضحايا حريق مركز عزل مصابي فيروس كورونا بمستشفى في محافظة ذي قار جنوبي البلاد بلغ 60 شخصا، بعد أن تحدثت مصادر عن وصول عدد الضحايا إلى 92.

وهذه أول حصيلة رسمية لعدد الضحايا الذين قضوا في حريق هائل اندلع مساء الإثنين في مستشفى “الحسين” التعليمي بمدينة الناصرية، وأثار غضباً واسعاً في البلاد، على اعتبار أنه الثاني من نوعه في غضون أقل من 3 أشهر.

وأضافت الوزارة في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، “بعد إتمام إجراءات الدفاع المدني والطب العدلي في محافظة ذي قار بلغ مجموع شهداء حادثة مستشفى الإمام الحسين 39 شهيدا معلوم الهوية و21 شهيدا مجهول الهوية”.

وأردفت: “يتم حاليا اتخاذ الإجراءات اللاّزمة لتحديد هويات الجثث مجهولة الهوية، وسيتم الإعلان عن ذلك حال إكمال الإجراءات الطبية العدلية اللاّزمة”.

وهذه الحصيلة أقل مما أعلنته وكالة الأنباء الرسمية “واع” نقلا عن دائرة صحة ذي قار، الثلاثاء، إذ أفادت بأن الحريق خلف 92 قتيلاً.

وعلى خلفية كارثة الحريق، تقدم مدير دائرة صحة ذي قار، صدام صاحب الطويل، باستقالته من منصبه، وفق طلب موقع باسمه بتاريخ الثلاثاء.

وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أمر، بعد اجتماع طارئ مع عدد من مسؤولي حكومته مساء الإثنين، بتوقيف عدد من المسؤولين المحليين عن العمل وإيداعهم السجن لحين الانتهاء من التحقيق في حريق مستشفى الحسين. وشمل أمر الكاظمي كلا من: مدير صحة ذي قار، ومدير المستشفى، ومدير الدفاع المدني في المحافظة.

وفيما لم يعلن رسميا عن أسباب الحريق، ذكرت وسائل إعلام محلية أنه ناجم عن انفجار بمخزن أنابيب الأكسجين.

وأثار الحادث غضبا واسعا واحتجاجات شعبية في البلاد، وطالب البعض باستقالة حكومة الكاظمي.

وهذا الحريق هو الثاني من نوعه خلال أقل من 3 أشهر، إذ اندلع في 24 أبريل الماضي، حريق مماثل في مستشفى “ابن الخطيب” بالعاصمة بغداد، جراء انفجار أسطوانة أكسجين؛ ما أدى إلى مصرع 82 شخصا وإصابة 110 آخرين، وفق السلطات.

وآنذاك، قرر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، إيقاف وزير الصحة حسن التميمي، ومحافظ بغداد محمد جبر، ومسؤولين آخرين، عن العمل، ولاحقا قدم وزير الصحة استقالته من منصبه.

ولدى العراق بنى تحتية محدودة ومتهالكة في مختلف القطاعات بينها قطاع الصحة جراء عقود من الحروب المتتالية وعدم استقرار الأوضاع الأمنية والفساد المستشري في البلاد.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.