العالم بريطانيون يحتفلون بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي

العالم بريطانيون يحتفلون بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي

1 فبراير 2020

في الساعة 11 من ليل الجمعة 31 يناير في لندن لم تدقّ ساعة بيغ بن الشهيرة كونها تخضع للصيانة، لكنّ الآلاف من مؤيّدي بريكست احتشدوا أمام مبنى البرلمان حيث احتفلوا على وقع التصفيق والنشيد الوطني بخروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي. 

وقبل ثلاثين ثانية من حلول الساعة 11 ليلاً بالتوقيت المحلّي (منتصف الليل بتوقيت بروكسل) بدأ المحتشدون حول قصر ويستمنستر، مقرّ البرلمان البريطاني، العدّ التنازلي ليعلو في نهايته التصفيق والهتاف وصيحات الفرح مصحوبة بإطلاق بالونات في السماء وتبادل العناق. 

وردّد مؤيّدو بريكست الذين رفعوا الأعلام البريطانية والإنكليزية كلمات النشيد الوطني التي عرضت أمامهم على شاشة عملاقة، قبل أن يطلقوا العنان للألعاب النارية. 

وقالت كارين أولرتون، المتقاعدة البالغة من العمر 65 عاماً والتي جاءت من شمال إنكلترا خصيصاً للاحتفال بهذه المناسبة التاريخية “هذا أمر رائع للغاية”. 

وأضافت هذه المرأة التي صوّتت منطقتها بقوّة لصالح بريكست في استفتاء 2016، كونها تعتبر من أكثر المناطق المحرومة في البلاد، أنّ “التفاؤل يسود في كل مكان حولنا.

يمكننا العيش معاً بسلام وآمل أن يتم إبرام اتفاقات تجارية جيّدة” بين لندن وبروكسل. 

ونظّم الحفل الجماهيري أمام مبنى البرلمان عتاة المتحمّسين لبريكست يقودهم نايجل فاراج الذي خسر بخروج بلاده من الاتحاد الأوروبي مقعده في البرلمان الأوروبي لكنّه حقّق حلمه القديم. 

وقال فاراج في كلمة أمام الحشد إنّ “هذه أهمّ لحظة في التاريخ الحديث” للمملكة المتحدة، مضيفاً على وقع تصفيق شديد “لقد فعلناها  لقد انتصرت الديموقراطية”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.