الصين تطلق استجابة طوارئ للمناطق المنكوبة بالفيضانات

الصين تطلق استجابة طوارئ للمناطق المنكوبة بالفيضانات

محمد غازي
ثقافة، أدب، تاريخخارج الحدود
29 يونيو 2020

أطلقت الصين، أمس الأحد، استجابة طوارئ من المستوى الرابع، وهو الأدنى في نظام الإنذار المكون من أربعة مستويات في البلاد، بعد أن تسببت عواصف مطيرة في فيضانات بالمناطق الوسطى والجنوبية الغربية من الصين.

وأرسلت اللجنة الوطنية الصينية للحد من الكوارث ووزارة إدارة الطوارئ فرق عمل خاصة إلى مناطق الكوارث الرئيسية في مقاطعات سيتشوان وقويتشو وهونان لتقديم الإرشاد للإغاثة من الكوارث.

ومنذ بداية يونيو، أثرت الفيضانات على حوالي 12 مليون شخص، ما أسفر عن مصرع أو فقدان 78 شخصا. وانهار أكثر من 8 آلاف منزل بينما تعرض 97 ألف منزل لأضرار في 13 منطقة على مستوى المقاطعة.

وذكرت وزارة إدارة الطوارئ أن الخسائر الاقتصادية المباشرة بلغت 25,7 مليار يوان (حوالى 3,64 مليار دولار أمريكي).

ودعا الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى بذل كل الجهود الممكنة في أعمال الوقاية والإنقاذ والإغاثة الخاصة بالفيضانات والكوارث الجيولوجية، وإلى ضمان وضع حياة الشعب وسلامته على رأس الأولويات.

وأدلى شي بهذه التصريحات في سياق توجيه أصدره بالتزامن مع دخول البلاد موسمها الممطر.

ومع دخول العديد من الأماكن مواسم الفيضانات، حيث يواجه بعضها مواقف صعبة وسط اقتراب موسم الأعاصير، طلب شي من مركز الدولة للسيطرة على الفيضانات والإغاثة من الجفاف، والإدارات الأخرى، تعزيز التنسيق وتوفير التوجيه الفعال في الوقاية من الفيضانات والأعاصير.

كما شدد الرئيس الصيني على ضرورة تنسيق الوقاية من مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) مع أعمال السيطرة على الفيضانات والإغاثة من الكوارث، والجمع بين الاستعدادات الوقائية والاستجابة في حالات الطوارئ، وتعزيز مراقبة الفيضانات، وتحديد المخاطر على الفور.

كما طالب الإدارات المعنية ببذل جهود شاملة لتنظيم الإنقاذ في حالات الطوارئ والإغاثة من الكوارث، ومساعدة المنكوبين على تجاوز أزماتهم، والحفاظ على الأنظمة الاجتماعية والإنتاجية في مناطق الكوارث، وبذل جهود قوية لضمان وضع حياة الشعب وسلامته على رأس الأولويات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.