الصين تؤكد استعدادها لاستقبال فريق خبراء منظمة الصحة للتحقيق بشأن أصل كورونا

الصين تؤكد استعدادها لاستقبال فريق خبراء منظمة الصحة للتحقيق بشأن أصل كورونا

خارج الحدود
9 يناير 2021

أكد نائب رئيس لجنة الصحة الوطنية الصينية، تسنغ يي شين، اليوم السبت 09 يناير أن الصين مستعدة لاستقبال فريق خبراء منظمة الصحة العالمية للتحقيق في أصل فيروس (كوفيد-19).

وأبرز شين، خلال لقاء صحفي، أن الصين تواصل التحضيرات لزيارة فريق منظمة الصحة العالمية إلى ووهان للتحقيق في منشأ كوفيد-19، مضيفا أنه “يتم النظر في الموعد المحدد (للزيارة) ونحن جاهزون”.

وقال “طالما يستكمل هؤلاء الخبراء الإجراءات ويؤكدون برنامجهم سنذهب سويا إلى ووهان لإجراء تحقيقات”، مضيفا “نحن حاليا ننتظر وصول خبراء منظمة الصحة العالمية، وقمنا بالترتيب كي تقوم مجموعات خبراء معنيين باستقبالهم”.

وعبر عن الأمل في أن تتمكن تحقيقات منظمة الصحة العالمية من زيادة فهم منشأ فيروس كورونا المستجد.

وأكد نائب رئيس لجنة الصحة الوطنية الصينية، أن موقف بلاده من تحقيق منظمة الصحة العالمية “إيجابي ومنفتح وداعم”، معربا عن أمل بكين في أن تساعد هذه الجهود المشتركة في تعميق فهم الفيروس والوقاية بشكل أفضل من الأمراض المعدية في المستقبل.

وذكر بأن الصين ومنظمة الصحة العالمية توصلتا إلى توافق بشأن ترتيبات محددة للتحقيق من خلال أربعة مؤتمرات، وأن الخبراء الصينيين ينتظرون نظرائهم من منظمة الصحة العالمية.

وكانت الصين قد نفت الأربعاء الماضي، صحة ما تردد بشأن منعها فريق خبراء منظمة الصحة العالمية من زيارتها للتحقيق بشأن مصدر كورونا، مؤكدة أن المشاورات مازالت قائمة بشأن ترتيبات هذه الزيارة.

جاء ذلك تعليقا على تقارير تحدثت عن منع السلطات الصينية وصول بعثة منظمة الصحة العالمية إلى أراضيها، حيث لم تمنحهم تأشيرة دخول إليها، وأن مدير عام المنظمة أعرب عن “إحباطه” حيال ذلك.

وقالت بكين إن القضية ليست “مجرد مسألة تأشيرة “، مبرزة أن “الوضع الوبائي مايزال صعبا، وهناك حالات تفش محدودة في مناطق بالصين، وإن الصين ومنظمة الصحة العالمية ما تزالان تجريان مشاورات لضمان إحراز تقدم سلس في زيارة فريق خبراء منظمة الصحة العالمية”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.