الرميد: منع أطفال”وادلاو” من التخييم كان قاسيا لكنه ليس دا طابع”تعسفي”

الرميد: منع أطفال”وادلاو” من التخييم كان قاسيا لكنه ليس دا طابع”تعسفي”

نورالدين غالم

2019-07-17T23:51:26+01:00
2019-07-17T23:51:30+01:00
مجتمع
17 يوليو 2019

في تعليقه على منع أطفال”وادلاو” من التخييم من طرف السلطات المحلية ووزارة الشبيبة والرياضة قال مصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان أنه إن كان من واجب السلطات حماية الأطفال من التخييم في مدارس غير صالحة ، فإن من واجبها أيضا حمايتهم من كل القرارات التي تكسر خواطرهم”.

الرميد خرج عن صمته وكتب في تدوينة له على فايسبوك خلاصة حواره مع “تيل كيل عربي” يكشف فيها عن رأيه في هذه القضية، وأكد أنه “تابع تطورات المنع الذي كان من نصيب جمعية الرسالة من استغلال مؤسسة تعليمية للتخييم لفائدة أطفال بتطوان، وأجرى كافة الاتصالات الممكنة دون جدوى”.

وأضاف أنه لم “يستطع التأثير على مصير القرار المتخد لكون الجهة المعنية تؤكد أن المدرسة غير صالحة للتخييم، وأنه سبق الاعلام بذلك السنة الماضية”.


الرميد تساءل عن طبيعة هذا المنع هل يبلغ إلى مستوى”التعسف في استعمال السلطة خاصة وأن ذلك حصل بعد المنع المؤلم الذي انصب على متفوقي درعة تافيلالت؟”، لكنه يستبعد ذلك خاصةوأن الجمعية نظمت مخيمات عديدة ومازالت تنظم مخيمات أخرى دون أن تواجه مخيماتها المنع”.


وزاد الرميد أنه “يصعب تأكيد الطابع التعسفي للمنع المذكور مهما كان قاسيا باعتبار أنه كان ينبغي البحث عن بدائل للاطفال وعدم ارجاعهم من حيث أتوا مما سيسبب لهم الاحباط ولاسرهم ويثير غضبهم على الجميع”.


وأوضح أنه “ينبغي أن تربط الجمعية الاتصال بمن يجب للتأكد من توفر الشروط اللازمة دفعا لكل سوء تفاهم يذهب ضحيته الأطفال”.

.
ووده الرميد رسالة إلى السلطات مفادها أنه إن كان من واجبها حماية الأطفال من التخييم في مدارس غير صالحة ، فإن من واجبها أيضا حمايتهم من كل القرارات التي تكسر خواطرهم، وتترك في نفوسهم ندوبا يصعب عليهم نسيانها نتيجة خطأ هذا أو تعسف ذاك، من منطلق ان المصلحة الفضلى للطفل فوق كل اعتبار”.

وقد عبرت جمعية الرسالة للتربية والتخييم بمدرسة المناهل الحديثة بواد لاو في بلاغ لها عن أسفها واعتذارها للأطفال الذين منعتهم وزارة الشبيبة والرياضة من التخييم بمنطقة واد لاو، معتبرة أن التبريرات التي قدمها وزير الشبيبة والرياضة لهذا المنع هي “تبريرات واهية”، واصفة الذين منعو المخيم بـ”أعداء الطفولة”.

وقدمت الجمعية في ذات البلاغ كامل شكرها لكل “من ساندها فيما وصفته بـ”المحنة” و”الظلم” الذي مورس على أطفالها، الذين “عانوا من تغول السلطة الذي حرمهم من التخييم، وترهيبهم باخراج مربيهم خارج المخيم وقطع الكهرباء عنهم ورغم ذلك صبروا عساهم يظفرون بمخيم اَمن”.

وكانت وزارة الشباب والرياضة قد تراجعت عن ترخيصها لإقامة المخيم التربوي المذكور إثر معاينة قام بها المدير الإقليمي للوزارة بتطوان رفقة باشا وادلاو ومسؤولين آخرين لمؤسسة “المناهل”، بعدما كانت الوزارة ذاتها قد منحت جمعية الرسالة الترخيص لإقامة هذا المخيم.

وكشف وزير الشباب والرياضة رشيد الطالبي العلمي عن أسباب منع السلطات بواد لاو والوزارة لهذا المخيم، حيث أكد أن المدرسة التي ستحتضن المخيم لاتتوفر على شروط الصحة والسلامة بالنسبة للأطفال، فيما رفضت الجمعية المنظمة للمخيم مبررات وزير الشبيبة والرياضة ووصفتها بمبررات “واهية” .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.