الرباط وواشنطن توقعان اتفاقا لتعزيز الامتيازات والحصانات الدبلوماسية

الرباط وواشنطن توقعان اتفاقا لتعزيز الامتيازات والحصانات الدبلوماسية

2020-09-01T17:59:34+01:00
2020-09-01T17:59:40+01:00
سياسة
1 سبتمبر 2020

 ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ،السيد ناصر بوريطة ، وكاتب الدولة الأمريكي مايك بومبيو ،اليوم الثلاثاء عبر تقنية الفيديو، مراسم توقيع اتفاق ثنائي يتعلق بتعزيز الامتيازات والحصانات الدبلوماسية.

ويهدف الاتفاق ، الذي وقعه ديفيد فيشر  سفير الولايات المتحدة بالرباط والسيد أنس خالص مدير التشريفات بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، إلى ضمان السير الفعال للتمثيليات الدبلوماسية للجانبين .

وبموجب أحكام هذا  الاتفاق ، يمنح كل طرف للموظفين القنصليين للطرف الآخر ، وكذلك أفراد عائلاتهم ، الامتيازات والحصانات المنصوص عليها في المواد من 29 إلى 36 من اتفاقية فيينا بشأن العلاقات الدبلوماسية.

وفي لقاء عبر الفيديو قبيل توقيع هذا الاتفاق ، أشاد السيدان  ناصر بوريطة ومايك بومبيو ، بالشراكة الإستراتيجية العريقة والدائمة التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.

وبهذه المناسبة ، شكر السيد بومبيو المغرب على الجهود التي يبذلها في مجال الصحة العامة لصالح القارة الإفريقية ، وهي الجهود التي تكتسي أهمية قصوى في ظل جائحة كوفيد – 19 .

كما نوه رئيس الدبلوماسية الأمريكية ببرنامج الإصلاحات الجريئة وذات الأهمية الكبرى ، الذي تم وضعه حيز التنفيذ بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس منذ اعتلائه العرش.

وشكل هذا اللقاء أيضا فرصة للسيد بومبيو للتعبير عن اهتمامه بالمواقف المغربية بشأن الأزمة الليبية ، ولتحية جهود المغرب في المعركة  المشتركة ضد الإرهاب.

ويندرج توقيع هذا الاتفاق في إطار العلاقات العريقة التي تجمع بين المغرب والولايات المتحدة ، والتي تتميز برؤية مشتركة للسلام والتسامح والعيش المشترك ، ومحاربة كافة أشكال التطرف والإرهاب.

كما يأتي ليعزز العلاقات الثنائية بين الرباط وواشنطن ، ويقوي إرادة البلدين للعمل سويا من أجل رفع مختلف تحديات القرن الحادي والعشرين ، وتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار للشعبين .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.