الرئيس الألماني في الحجر الصحي بعد إصابة أحد حراسه بكورونا

الرئيس الألماني في الحجر الصحي بعد إصابة أحد حراسه بكورونا

خارج الحدود
17 أكتوبر 2020

بعد اكتشاف إصابة أحد حراسه الشخصيين بفيروس كورونا، وضع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير نفسه في الحجر الصحي. ورغم أن نتيجة الفحص الأول جاءت “سلبية”، إلا شتاينماير سيبقى في الحجر لعدة أيام أخرى.

أعلنت متحدثة باسم مكتب الرئاسة الألمانية اليوم السبت (17 أكتوبر) دخول الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير الحجر الصحي الذاتي، بعد ثبوت إصابة أحد حراسه الشخصيين بفيروس كورونا المستجد.

وقالت متحدثة باسم شتاينماير لوكالة فرانس برس إن « الرئيس الاتحادي وضع نفسه في الحجر الصحي اليوم لأن أحد حراسه الشخصيين أتت نتيجة فحصه إيجابية ».

وأوضحت المتحدثة بعد ظهر السبت أن الرجل المصاب هو من الفرقة التابعة للهيئة الاتحادية لمكافحة الجريمة وأنه واحد من الفئة الأولى في الأشخاص المخالطين للرئيس. وأشار مكتب الرئيس إلى أن شتاينماير احتكّ بالمصاب « لعدة أيام » الأسبوع الماضي.

وقد أجري للرئيس الألماني فحص كوفيد 19 وجاءت النتيجة « سلبية »، وفق ما أعلنت متحدثة باسم مكتب الرئاسة، في وقت لاحق، لكن شتاينماير، الذي له سلطة معنوية في ألمانيا، سيبقى في الحجر الصحي خلال الأيام القادمة وسيجرى له في الوقت نفسه مزيدا من الفحوصات للتأكد من خلوه من الإصابة بالفيروس.

يذكر أن المستشارة الألمانية انغيلا ميركل كانت قد وضعت نفسها قيد الحجر المنزلي بشكل احترازي لمدة قاربت أسبوعين في نهاية مارس الماضي لأنها خالطت طبيبا تبين لاحقا إصابته بكورونا. وكانت ميركل أجرت آنذاك ثلاثة اختبارات للكشف عن كورونا، وجاءت نتائجها جميعا سلبية.

وعلى الرغم من أن معدلات الإصابة في ألمانيا كانت أقل مما هي عليه في معظم أنحاء أوروبا إلا أنها تسارعت في الأيام الماضية وصلت إلى مستوى قياسي يومي غير مسبوق بلغ 7830 اليوم السبت طبقا لمعهد روبرت كوخ للأمراض المعدية. 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.