الدول النفطية قد تخسر 13 تريليون دولار بحلول 2040 بسبب التحول العالمي إلى الطاقات المتجددة دبي

الدول النفطية قد تخسر 13 تريليون دولار بحلول 2040 بسبب التحول العالمي إلى الطاقات المتجددة دبي

الثالثة
اقتصاد
15 فبراير 2021

توقع تقرير حديث لمركز البحث، “كاربون تراكر” أن تخسر الدول النفطية 13 تريليون دولار بحلول 2040 بسبب التحول العالمي إلى الطاقات المتجددة.

وأوضح التقرير الذي تناقلته وسائل اعلام خليجية ، أن بعض الدول النفطية قد تخسر 40 في المائة من ميزانياتها مع توجه العالم للتقليل من استخدام الوقود الأحفوري ،مقدرا الخسارة الإجمالية لجميع الدول المنتجة للنفط بما يقارب 13 تريليون دولار، (بأسعار الدولار في عام 2020)، لأن جهود التحكم في ارتفاع درجات الحرارة على الأرض تسعى إلى إزالة الكربون في إنتاج الطاقة.

وأشار التقرير إلى أن السعودية وبعض دول الخليج المصدرة للنفط والغاز تتخذ خطوات لتقليل الاعتماد على إيرادات النفط، وأن تلك الدول تتأثر بشكل أقل بانخفاض الأسعار في ظل التكاليف المنخفضة لاستخراج النفط، وما تملكه من ثروات سيادية ضخمة ، مضيفا أنه وبدرجة أقل تخسر اقتصادات أكثر تنوعاً مثل إيران، والمكسيك، وروسيا ما بين 10و20 بالمائة من إيراداتها.

ووصف مركز البحث تقريره بأنه إنذار للدول المنتجة للنفط والمسؤولين عن السياسة الدولية، الذين وضعوا مخططاتهم على أساس أن الطلب على النفط سيواصل ارتفاعه إلى غاية عام 2040.

ولكن المركز يقول إن الطلب سينخفض ليحقق أهداف التغير المناخي، وإن الأسعار ستكون أدنى مما تتوقع الدول المنتجة والصناعات النفطية.

واعتمد التقرير في حساباته على افتراض متوسط سعر نفط 40 دولاراً للبرميل على مدار الأعوام المقبلة وحتى 2040، مستندا في ذلك إلى توقعات وكالة الطاقة الدولية التي تم بناؤها على أساس أن الحكومات ستقوم بما يلزم للسيطرة على التغيرات المناخية كما يقارن ذلك بسيناريو الوكالة في الظروف العادية باحتساب متوسط سعر نفط 60 دولاراً للبرميل.

وتجدر الاشارة الى ان الدراسة شملت حساب تأُثير التحول من الوقود الأحفوري إلى الاعتماد على مصادر طاقة نظيفة منخفضة الانبعاثات الكربونية على اقتصادات 40 دولة تعتمد إيراداتها بشكل كبير على عائدات النفط والغاز.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.