الحجر الصحي.. أخصائي يدعو لممارسة الرياضة المنزلية لتقوية الجهاز المناعي

الحجر الصحي.. أخصائي يدعو لممارسة الرياضة المنزلية لتقوية الجهاز المناعي

محمد غالب
2020-04-24T21:49:03+01:00
مجتمع، صحة
24 أبريل 2020

حذر حسن الشطيبي، باحث في مجال علم الأعصاب المعرفي السلوكي والصحة الغذائية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، من الاستسلام للراحة السلبیة، ومن عدم ممارسة الریاضة سواء للریاضیين أو غیر الریاضیین، لافتا إلى الآثار السلبیة لعدم ممارسة الریاضة المنزلیة طيلة فترة الحجر الصحي.

 وشدد الشطيبي، في تصريح لــpjd.ma، على أھمیة الریاضة بشكل عام في تنشیط الدورة الدمویة، وبالتالي تقویة الجھاز المناعي القادر على صد الفیروسات، مشيرا  إلى أن ممارسة الریاضة في المنزل لا یعني ضرورة بذل مجھود كبیر.

وأضاف الشطيبي، أن الرياضة إلى جانب الاسترخاء لا تقل أهمية عن باقي الإجراءات والبرامج الأخرى، مبرزا أنه يمكن متابعة بعض المنصات والمنابر الرياضية التي تقدم دروسا في هذا المجال، ليأخذ منها الطرق السليمة في أداء بعض الحركات الرياضية، وذلك من أجل مساعدة الجسم على التخلص من الزوائد، والتخلص من ضغط العمل وتخفيف آثار الحجر والمكوث في البيت.

وتابع أنه يمكن استخدام الآلات الرياضية في المنزل إن وجدت، أو ممارسة التمارين المنزلية التي تعتبر من أكثر الرياضات شعبية وتناسب الجميع كحل أمثل لتعويض البرنامج السابق الذي كان يتم إما في الفضاءات الخضراء أو في القاعات الرياضية المختلطة.

وأشار الشطيبي، إلى أن قیام الأب والأبناء بمساعدة الأم في بعض أعمال البيت یعتبر نوعا من الریاضة التي تنشط الدورة الدمویة، وتقضي على الخمول، داعیا جمیع أفراد الأسرة إلى ممارسة الریاضة المنزلية للحد من مخاطر الاستسلام للراحة.

وأفاد أن أفراد الأسرة یستطیعون ممارسة تمارین ریاضیة بسیطة في البيت، من قبيل صعود الدرج، والجلوس على الكرسي ثم الوقوف، إلى جانب تدریبات العضلات وفق تمارین معینة یستطیع الشخص تأدیتھا في المنزل، مضيفا أن الشخص الریاضي وغیر الریاضي، مطالب في ھذه الظروف بالمداومة على الریاضة المنزلیة، لمواجھة فترة الحجر الإجباري في المنزل بسبب الأوضاع الراھنة التي فرضھا انتشار فیروس كورونا.

ولفت الشطيبي، الانتباه، إلى أن ممارسة الریاضة المنزلیة مع شرب من 2 إلى 3 لتر من الماء في اليوم، ثم الحرص على تغذية جيدة، وصحية ومتوازنة، تتوفر على جميع متطلبات وحاجيات الجسم من بروتينات وسكريات ودهنيات وأملاح معدنية وفيتامينات، من شأنه أن ينعكس إيجابيا على الصحة النفسیة وعلى جھاز المناعة في مقاومة الأمراض والفیروسات، خصوصا بالنسبة لأمراض القلب والسكري والضغط.

  وأوضح المتحدث ذاته، إلى أن ممارسة نصف ساعة كل يوم من  التمارين الریاضية في المنزل وفق أسلوب علمي، تسھم في التخلص من السموم، مشيرا إلى أن الابتعاد عن الریاضة یسھم في تفاقم الأمراض، كما أن الخمول والجلوس في المنزل یزید من كمیة الدھون في الجسم، ما یشكل خطرا على صحة الانسان.

نقلا عن الموقع الالكتروني pjd.ma

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.