الجزائر.. تبون يتعهد بانتخابات نيابية نزيهة وشفافة

الجزائر.. تبون يتعهد بانتخابات نيابية نزيهة وشفافة

2021-03-20T19:00:00+01:00
2021-03-20T20:35:30+01:00
سياسة
20 مارس 2021

تعهد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الجمعة، بتوفير كافة ضمانات “النزاهة والشفافية” في الانتخابات النيابية المبكرة المزمع تنظيمها في 12 يونيو المقبل.

جاء ذلك في رسالة لتبون بمناسبة الذكرى الـ59 لعيد النصر، الذي يوافق 19 مارس من كل عام، ويمثل رمزيًا ذكرى تاريخ وقف إطلاق النار بين الثوار الجزائريين وفرنسا عام 1962، بعد مفاوضات مهدت لاستقلال البلاد.

وقال تبون وفق الرسالة التي نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية “إننا اليوم مدعوون وبمشاركة الجميع من الطبقة السياسية والمجتمع المدني والتنظيمات والنقابات والنخب لإحداث القطيعة الجذرية مع ممارسات الخزي والوبال (في إشارة إلى الفساد ووقائع التزوير التي كانت تحدث في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة)”.

وأضاف “إنني على يقين بأن الشعب الجزائري، لا سيما أبناؤنا وبناتنا من شبابنا الذي زرع بوعيه في الحراك المبارك أمل الجزائر الجديدة، سيتجند لدولة الحق والقانون ودولة المؤسسات”.

ودفع الحراك، الرئيس السابق بوتفليقة إلى الاستقالة في 2 أبريل 2019، فيما تولى تبون الرئاسة، إثر فوزه في أول انتخابات رئاسية في ديسمبر من العام ذاته.

وشدد تبون على أن موعد الانتخابات (12 يونيو)،” تمت إحاطته بكافة ضمانات النزاهة والشفافية”.

ودعا تبون الجزائريين وخاصة الشباب “للانخراط في مسار بناء مؤسسات جديدة تحظى بالصدق والمصداقية”.

ويسعى تبون منذ توليه الحكم، لإبعاد ما يصفه المال الفاسد نهائيا عن العملية الانتخابية.

وتم إقرار عقوبات مشددة في قانون الانتخابات المعدل مؤخرا ضد المتورطين في شراء الذمم واستخدام المال الفاسد في تمويل الانتخابات.

وكانت عدة أحزاب معارضة ونشطاء في الحراك أعلنوا سابقا رفضهم الذهاب إلى انتخابات نيابية مبكرة قبل التوافق حول خارطة طريق سياسية شاملة بشأن الأزمة.

وفي 11 مارس الجاري، حدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون 12 يونيو المقبل موعدا للانتخابات النيابية المبكرة بعد أيام من قراره حل المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان).

وستشهد الانتخابات المقبلة لأول مرة اعتماد نظام القائمة المفتوحة في اختيار المرشحين كما أقره قانون انتخابات اعتمده الرئيس تبون قبل أيام.

والقائمة المفتوحة تسمح للناخب بترتيب المرشحين داخل القائمة الواحدة حسب رغبته، بخلاف المغلقة التي كانت تفرض عليه اختيار القائمة كما هي، ووفق الترتيب الذي وضعه الحزب دون التصرف في الترتيب.‎

وحسب السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات فقد سحب 39 حزبا و25 قائمة حرة (مستقلين) ملفات الترشح حتى مساء أمس الخميس.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.