البنك الإسلامي للتنمية يفتح باب الترشيحات لجائزة عام 2022

البنك الإسلامي للتنمية يفتح باب الترشيحات لجائزة عام 2022

أسماء غازي
2021-08-09T16:40:12+01:00
اقتصاد
9 أغسطس 2021

أعلن معهد البنك الإسلامي للتنمية فتح باب الترشيحات لجائزة البنك الإسلامي للتنمية للإنجاز الفعال في الاقتصاد الإسلامي لعام 2022، مشيرا إلى أن جائزة هذا العام ستكون عن فئة الإسهامات المعرفية.

وتهدف الجائزة، وفق المعهد، إلى تقدير ومكافأة وتشجيع الإسهامات المعرفية الجليلة في المجالات المتعلقة بالاقتصاد الإسلامي، التي من شأنها تقديم حلول للتحديات التنموية الكبرى، في الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية.

ويمكن للأفراد والمؤسسات ترشيح غيرهم من الأفراد والمؤسسات عن إسهاماتهم في استحداث معارف جديدة، أحدثت أو من شأنها أن تحدث تأثيرا كبيرا في التنمية الاقتصادية المبنية على المبادئ الإسلامية.

وتمنح الجائزة مبلغا ماليا قدره 50 ألف دولار أمريكي للفائز بالمركز الأول، و30 ألف دولار أمريكي للمركز الثاني، و20 ألف دولار أمريكي للمركز الثالث.

وأوضح المعهد أنه يجب أن تكون الإسهامات المعرفية الفائزة مبتكرة ومؤثرة وقابلة للتعميم  » تغطي عدة مجالات »، وأن تكون هذه الإسهامات المرشحة قد طرحت خلال السنوات السبع الماضية، وذلك من أجل تحفيز جيل الشباب على الإسهام في التطورات المستجدة وتشجيعها.

ويمكن تقديم الترشيحات على بوابة جائزة البنك الإسلامي للتنمية قبل 1 دجنبر 2021 ، فيما تتيح البوابة كذلك المزيد من التفاصيل حول إجراءات الترشيح ، حيث يمكن تنزيل النشرة والمعلومات المتعلقة بتقديم الترشيحات.

وكانت الجائزة أ نشئت لأول مرة عام 1988 تحت اسم جائزة البنك الإسلامي للتنمية في الاقتصاد والمصرفية والتمويل الإسلامي، ثم أعيدت صياغتها أوائل عام 2021 تحت المسمى الجديد « جائزة البنك الإسلامي للتنمية للإنجاز الفعال في الاقتصاد الإسلامي »، التي وسعت من نطاقها لمكافأة الإنجازات المتميزة ضمن فئتين، هما الحلول التنموية المبتكرة، التي تسترشد بمبادئ الاقتصاد الإسلامي، و استحداث المعرفة المبتكرة ، وتمنح الجائزة بالتناوب بين الفئتين في كل عام، لمكافأة الإسهامات المقدمة على مدى السنوات السبع الماضية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.