الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية .. موعد لتقاسم الخبرات بين الحرفيين من شتى بقاع العالم

الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية .. موعد لتقاسم الخبرات بين الحرفيين من شتى بقاع العالم

2020-01-27T14:57:16+01:00
2020-01-27T14:57:24+01:00
ثقافة
27 يناير 2020

مراكش – استطاعت الدورة السادسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، التي نظمت بمراكش بين 12 و26 يناير الجاري، أن تكون موعدا لتقاسم الخبرات بين الحرفيين الذين توافدوا بشكل كبير على المغرب للمشاركة في هذا المعرض.

وتميزت هذه الدورة بمشاركة عدد من البلدان الصديقة كضيوف شرف، وهي تونس وموريتانيا والشيلي وإندونيسيا والهند، مما مكن الصناع التقليديين من نسج روابط في ما بينهم وتكوين فكرة حول منتوجات كل بلد من هذه البلدان.

وفي هذا الصدد، أكدت السيدة مريم مجربي، ممثلة الديوان التونسي للصناعة التقليدية، أن هذا المعرض يمثل فرصة سانحة بالنسبة للتونسيين للتعريف بالمنتجات التقليدية لبلادهم.

وأشارت في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن الصناعة التقليدية المغربية والتونسية تتقاسمان عددا من النقاط المشتركة، نظرا للعلاقات الأخوية بين الشعبين واللمسة الأندلسية التي تتسم بها منتوجات البلدين.

من جهته، أشاد مدير مكتب التنمية التابع لوزارة الأنسجة الهندية، السيد آرون كومار يداف، بـ”التنظيم المحكم والنجاح الباهر للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية”، مضيفا أن أربعة صناع تقليديين من الهند شاركوا في هذه الدورة.

وأوضح، في تصريح مماثل، أن هذا المعرض يمكن الحرفيين الهنود من إمكانية عرض منتوجاتهم والاستفادة من الخبرة المغربية، مضيفا أن الأمر يتعلق بموعد للتعريف بالمنتوجات المغربية قصد تحسين المنتوجات الهندية وإضفاء اللمسة المغربية عليها.

وقال إن “النماذج المغربية مدهشة للغاية ونتطلع إلى الاستفادة منها بهدف تحسين وتطوير صناعتنا التقليدية”، معبرا عن أمله في المشاركة في الدورات المقبلة للمعرض بعدد أكبر من الحرفيين الهنود.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.