الأردن.. حمزة الأمير الأكثر ظهورا “قيد الإقامة الجبرية” (بروفايل)

الأردن.. حمزة الأمير الأكثر ظهورا “قيد الإقامة الجبرية” (بروفايل)

سياسة
5 أبريل 2021

حظي الأمير الأردني وولي العهد السابق حمزة ابن الحسين، باهتمام واسع لدى وسائل الإعلام العربية والعالمية المختلفة، بعد اقتران اسمه بحادثة اعتقالات، طالت السبت، رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله ومسؤولين آخرين، لـ”أسباب أمنية” وفق الرواية الرسمية.

والأمير حمزة (41 عاما)، هو الأخ غير الشقيق لعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، والابن الأكبر للملك الراحل الحسين بن طلال من زوجته الأخيرة.

​​​​​​​تولى الأمير حمزة بن الحسين ولاية العهد في المملكة الأردنية خلال الفترة ما بين 7 فبراير 1999، و28 نوفمبر 2004، قبل أن يتم نقل اللقب إلى الحسين بن عبد الله، الابن الأكبر للملك الحالي.

تزوج الأمير حمزة بن الحسين من الأميرتين نور عاصم وبسمة العتوم، وأنجب منهما 5 بنات وولد واحد.

عرف الأمير حمزة بقربه من الشارع الأردني، وانتقد في لقاءات شعبية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي خلال السنوات الماضية كيفية التعامل مع أبرز القضايا في بلاده، وعلى رأسها محاربة الفساد.

لم يخف الأمير حمزة عدم رضاه عن إجراءات الحكومات المتعاقبة، حيث دعا إحداها عقب إقرار قانون ضريبي إلى “الابتعاد عن جيب المواطن”.

** نفي رسمي لاحتجازه

وفي أعقاب الحديث عن احتجاز الأمير حمزة، أصدر الأردن بيانا رسميا نفى فيه تلك الأنباء، وأعلن أنه “طٌلب منه (الأمير حمزة) التوقف عن تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره”.

إلا أن الأمير خرج بعد ذلك بوقت قليل، من خلال تسجيل مصور باللغة الإنجليزية، أكد فيه أنه محتجز وتحت الإقامة الجبرية.

وقال الأمير حمزة في التسجيل، الذي بثته شبكة “بي بي سي”: “تلقيت زيارة من رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الأردنية (قائد الجيش يوسف حنيطي) صباح (السبت)”.

وأضاف: “أبلغني (حنيطي) خلالها أنه لا يسمح لي بالخروج والتواصل مع الناس أو لقائهم، لأنه في الاجتماعات التي كنت حاضرا فيها، أو على وسائل التواصل الاجتماعي المتعلقة بالزيارات التي قمت بها، كانت هناك انتقادات للحكومة أو الملك”.

وتابع: “لست الشخص المسؤول عن انهيار الحكم والفساد وعدم الكفاءة التي كانت سائدة في هيكلنا الحاكم منذ 15 إلى 20 عاما، وتزداد سوءا، ولست مسؤولا عن قلة إيمان الناس بمؤسساتهم”.

وبين الأمير حمزة، أن جميع موظفيه “اعتقلوا”، فيما وُضع هو وعائلته “قيد الإقامة الجبرية في قصر السلام خارج عمان، وتم تقييد اتصالاتي”.

واستدرك: “بلد يسوده الخوف حيث يتعرض أي شخص ينتقد الحكومة للاعتقال من قبل الشرطة السرية (…) من المؤسف أن يعرضني انتقادي البسيط في البلاد للاحتجاز”.​​​​​​​

وبين الفينة والأخرى، يجري الأمير حمزة، زيارات للعديد من محافظات المملكة، ويلتقي وجهاء عشائرها، حيث يعبر عن انتقاداته لسير الأوضاع في المملكة، ويدعو إلى محاربة الفساد وتصحيح النهج.‎

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.