اشتباكات وتوتر أمني بلبنان عشية تأجيل استشارات تكليف رئيس جديد للحكومة

اشتباكات وتوتر أمني بلبنان عشية تأجيل استشارات تكليف رئيس جديد للحكومة

17 ديسمبر 2019

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، ليلة الاثنين-الثلاثاء، توترا أمنيا لليوم الثالث على التوالي بسبب قيام عناصر حزبية بأعمال شغب، وذلك عشية الإعلان عن تأجيل الاستشارات النيابية لتسمية رئيس جديد للحكومة.

وذكرت وسائل اعلام محلية، أن ” مناصري الأحزاب الذين يرجح أنهم ينتمون لحركة أمل وحزب الله أقدموا على اقتحام ساحة الشهداء وسط بيروت وقاموا بأعمال شغب ضد المتظاهرين”، مشيرة إلى أن قوات مكافحة الشغب سارعت إلى التصدي لهم عبر إطلاق القنابل المسيلة للدموع.

وأضافت أن مناصري هذه الأحزاب قاموا بمهاجمة المعتصمين في ساحة الشهداء ورياض الصلح بوسط بيروت وإحراق عدد من الخيام ، مرددين هتافات حزبية وطائفية فضلا عن قيامهم بالاعتداء على سيارات وإلقاء الحجارة باتجاه القوى الأمنية التي تمكنت من تفريق الاشتباكات.

وعلى إثر مواجهات بين المتظاهرين والعناصر الحزبية، عززت قوى الأمن اللبنانية وجودها وسط بيروت، حيث قامت قوات مكافحة الشغب بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق الاشتباكات، فيما أوقف الجيش اللبناني عددا من مناصري المجموعات الحزبية.

وكانت الرئاسة اللبنانية قد أعلنت أمس ، وللمرة الثانية، تأجيل الاستشارات النيابية، التي كانت مقررة الإثنين، لتسمية رئيس للوزراء إلى الخميس المقبل، وذلك لإفساح المجال أمام مزيد من الاستشارات في موضوع تشكيل الحكومة.

وتحولت شوارع بيروت، على مدى اليومين الماضيين، إلى ساحات اشتباك على نطاق واسع بين المتظاهرين والقوى الأمنية، حيث استخدم المتظاهرون الحجارة والعبوات البلاستيكية والمفرقعات النارية في الاعتداء على قوى الأمن وقوات مكافحة الشغب والتي ردت بإطلاق القنابل المسيلة للدموع بغزارة.

ومنذ أن استقالت حكومة الحريري، في 29 أكتوبر الماضي تحت وطأة احتجاجات شعبية، يطالب المحتجون بتشكيل حكومة تكنوقراط قادرة على التعامل مع الوضعين السياسي والاقتصادي.

ويمر لبنان بأزمة اقتصادية خطيرة وسط ركود اقتصادي وارتفاع نسبة البطالة أضيف إليها مؤخرا تراجع قيمة العملة المحلية في السوق السوداء وقيود فرضتها المصارف على السحب وتحويل الاموال.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.