اختفاء برلماني تونسي اتهم سعيّد بتلقي تمويل خارجي

اختفاء برلماني تونسي اتهم سعيّد بتلقي تمويل خارجي

سياسة
23 أبريل 2021

أعلنت الصفحة الرسمية للنائب التونسي راشد الخياري (مستقل) على “فيسبوك”، ليل الأربعاء، عن غياب أية معلومة عنه، لتؤكد بذلك ما راج عن اختفائه.


وجاء في التدوينة: “لكل من يسألنا عن مصير راشد الخياري، نود أن نعلم الجميع بأن لا أحد يعلم مصيره، ولا ندري إن كان معتقلا أو حرا، ولم نعلم أي شيء عنه حتى اللحظة”.

وكشفت الصفحة أن النيابة العسكرية التي يرأسها إداريا الرئيس قيس سعيد، أصدرت بطاقة جلب ضد الخياري، كـ”خطوة استباقية قبل الاستماع إليه من النيابة العمومية”.


وانتقدت الصفحة بشدة صدور بطاقة الجلب، وتساءلت: “هل من المعقول أن يستعمل الخصم سلطته على القضاء العسكري لضرب خصمه السياسي الذي فضحه، ويملك وثائق مرعبة تدينه؟”، على حد تعبيرها.

من جهته أكد مساعد رئيس البرلمان المكلف بالإعلام ماهر مذيوب لـ”عربي21″ أن البرلمان دعا النائب راشد الخياري إلى تقديم إفادة كتابية لمكتب البرلمان للنظر في الإجراءات التي سيقوم بها.


وأوضح مذيوب أن مكتب مجلس نواب الشعب عقد اجتماعا استثنائيا الخميس للتداول في خبر صدور بطاقة جلب من النيابة العسكرية في حق النائب راشد الخياري .

وحاولت “عربي21” التواصل معه، إلا أنها لم تتلق ردا، وكان آخر تواصل تم بين الصحيفة والنائب، ليلة الثلاثاء الماضي، بشأن التقرير الذي نشر بخصوص فتح تحقيق ضده.

ولم تصدر عائلة الخياري أي بيان بعد حول اختفائه، كما أنها لم تجب على طلبات التعليق على الأنباء.

وسبق أن أكد الخياري لـ”عربي21″ فتح القضاء العسكري تحقيقا ضده، وقال إنه لم يمثل بصفته الشخصية أمامه، وإنما قام بذلك محامون عددهم ستة نيابة عنه.


وقال: “باختصار، هناك رغبة في توجيه تهمة التخابر لي باعتبار أن النيابة العسكرية رئيسها قيس سعيد الخصم والحكم”، على حد تعبيره.

وبعدها بيوم من هذه التصريحات لـ”عربي21″ أفادت أنباء واسعة محليا باختفائه.

وتتالت الردود على مسألة التتبع العسكري للنائب راشد الخياري، وجاءت أغلبها رافضة ومستنكرة لعودة المحاكمات العسكرية للمدنيين واعتبر ذلك عودة إلى الدكتاتورية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.