اختصاصي: ارتفاع عدد الإصابات ب”كورونا” يسائل المواطنين حول مدى احترامهم للإجراءات الاحترازية

اختصاصي: ارتفاع عدد الإصابات ب”كورونا” يسائل المواطنين حول مدى احترامهم للإجراءات الاحترازية

2020-07-07T09:00:35+01:00
2020-07-07T09:00:40+01:00
مجتمع
7 يوليو 2020

قال المنتظر العلوي الكاتب العام الوطني للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، إنه بالرغم من التفاؤل الذي نتج عن الوضعية الوبائية المتحكم فيها، والتي شجعت السلطات على تخفيف الحجر الصحي وتحديد نقطتي علاج فقط في كل من بن سليمان وبن جرير، إلا أن عنصر المفاجأة المتمثل في ظهور بؤر صناعية وارتفاع عدد الإصابات بكوفيد 19، رسم عدة علامات استفهام لدى الأطقم الطبية، حول مدى تقيد الجميع بالاحترازات الضرورية للوقاية من الفيروس.

وأضاف المنتظر العلوي، خلال حديثة لقناة ميدي 1 تيفي، الأحد 5 يوليوز 2020، أن ظهور هذه الأعداد من المصابين على صعيد التراب الوطني، وإن كان إيجابيا وبديهيا بالنظر إلى ارتفاع من وثيرة الكشوفات والتحاليل المخبرية، إلا أنه يدل أيضا على أن 98% من المخالطين يحملون الفيروس.

وأشار المتحدث، إلى أن هذه النتائج لا يجب أن تعيدنا إلى الوراء، وإنما يجب أن تزيد من عزيمتنا جميعا من أجل مواجهة الوباء، والتقيد الشديد بالإجراءات الاحترازية والوقائية لتجنب الإصابة بالوباء، والتي لوحظ تهاون الجميع في الأخذ بها والاستهانة بالوضع الوبائي الذي يجتاح العالم كله، وصل حد الاستهتار والقنوط.

ولفت المنتظر العلوي، أن عدد الإصابات القليلة، وعدم تسجيل وفيات كبيرة في المغرب بالمقارنة مع بلدان أخرى، جعل فئات من المواطنين يستهينون بالوباء، ويعتقدون أن الوضعية الوبائية المغربية استثنائية ولا تتسم بالخطورة، ولا تدعوا إلى القلق، وبالتالي أدى هذا الشعور إلى حدوث تراخي واستهانة بالإجراءات الوقائية التي فرضتها السلطات الصحية والعمومية.

وبناء على هذه النتائج المقلقة، شدد الكاتب الوطني للنقابة المستقلة للأطباء، على ضرورة الأخذ بالاحتياطات الفردية والجماعية، والاجتهاد في احترام الشروط الوقائية من ارتداء للكمامات واحترام للتباعد الاجتماعي وغسل اليدين والتعقيم واحترام مسافة الأمان، وتجنب الاجتماعات الغير ضرورية سواء في التجمعات المهنية أو العائلية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.