إلى جانب نجاح صواريخ المقاومة الفلسطينية في تجاوز القبة الحديدية.. الطائرات المسيرة تراوغ الرادارات الإسرائيلية وتصور وتضرب أهداف

إلى جانب نجاح صواريخ المقاومة الفلسطينية في تجاوز القبة الحديدية.. الطائرات المسيرة تراوغ الرادارات الإسرائيلية وتصور وتضرب أهداف

2021-05-20T21:41:08+01:00
2021-05-20T21:41:14+01:00
خارج الحدود
20 مايو 2021

فاجأت المقاومة الفلسطينية إسرائيل بمستوى مقبول من عمل الطائرات المسيرّة من توظيفها في تصوير وضرب أهداف وسط إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

ونشرت القناة التلفزيونية “الجزيرة” مساء الأربعاء شريط فيديو يظهر نجاح طائرة مسيرة في تصوير قوات برية عسكرية في إسرائيل، ويبدو أنه من نقطة عالية جدا.

وهذا النجاح يعد نقطة مفصلية في مراقبة القوات الإسرائيلية، فهو من جهة، يؤكد التحكم الرفيع لحركة حماس في الطائرات المسيرة للحصول على معلومات حول الأهداف التي قد تضربها، وهذا يجعلها تختار الأهداف المناسبة، ومن جهة أخرى يفسر فشل الرادارات الإسرائيلية في رصد الطائرات المسيرة رغم ما يقال عن الدفاع الجوي الإسرائيلي.

وكانت حماس قد نشرت منذ خمسة أيام نجاح طائرة مسيرة في ضرب مصنع للكيماويات والآن في الرصد والتصوير، ويدل على نجاح مهندسي حماس في توظيف الطائرات المسيرة في المراقبة وفي العمليات العسكرية.

وإذا كان الجانب العسكري محدود للغاية، فقد نجحت في تسليح هذه الطائرات المسيرة وتحويلها الى ما يشبه الصواريخ، وهو تقدم يثير اهتمام خبراء السلاح رغم الحصار الذي تعانيه قطاع غزة.

وبدون شك، فتقنية حماس منقولة عن الصناعة العسكرية الإيرانية التي كانت قد نجحت منذ سنوات مراوغة الرادارات الأمريكية وقام بتصوير حاملة طائرات. واعتبر البنتاغون ذلك العمل بالخطر الحقيقي ونكسة للرادارات المركبة على الفرقاطات والسفن الحربية الأمريكية.

ويتحدث الجميع عن انتقال المقاومة الفلسطينية بصناعة الصواريخ الى مستوى أعلى في ظرف سنوات وجيزة جعلها تتجاوز القبة الحديدية، وهو أكبر تحد عسكري حققته المقاومة على إسرائيل، ويتبين الآن كيف أن التقدم يجري تحقيقه كذلك على مستوى الطائرات المسيرة التي تجاوزت الرادارات الإسرائيلية القوية ولم يتم رصد وإسقاط هذه الطائرات المسيرة.

باريس – “رأي اليوم”:

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.