إصدار تجريبي من واتساب لميزة ينتظرها الكثيرون

إصدار تجريبي من واتساب لميزة ينتظرها الكثيرون

5 يونيو 2021

قال مسؤولون في تطبيق واتساب، إنهم سيطلقون إصدارا تجريبيا لميزة انتظرها المستخدمون، وهي فتح الحساب من خلال عدة أجهزة ذكية.

ونقل موقع “WABetaInfo”، الخميس، عن الرئيس التنفيذي لفيسبوك، مارك زوكربيرغ، ومدير واتساب، ويل كاثكارت، تأكيدهما بأن واتساب سيتيح لمستخدميه الدخول إلى حساباتهم من عدة هواتف، وقال إن ذلك سيكون ممكنا من أربعة أجهزة مختلفة.

ولفت كاثكارت إلى أن الدعم متعدد الأجهزة سيتيح استخدام واتساب على أجهزة آيباد، التي لا يدعمها التطبيق أصلا.

وأكد زوكربيرغ أن واتساب يعمل على إضافة ميزة “العرض لمرة واحدة”، التي تتيح إرسال رسالة تختفي بعد الاطلاع عليها.

وأشار إلى إضافة “وضع الاختفاء”، الذي يتيح ضبط جميع المحادثات لتختفي بعد مرور وقت محدد، على غرار “سناب تشات”.

وأكد زوكربيرغ للموقع أن الدعم متعدد الأجهزة لن يؤثر على تشفير الرسائل، والتي ستبقى متمتعة بالمستوى ذاته من الأمان والخصوصية.

وكان واتساب قد أعلن، في مايو، أنه إذا لم يوافق المستخدمون على شروط الخدمة الجديدة بحلول 15 مايو، فسيبدأ التطبيق في إيقاف ميزات استخدامه بشكل تدريجي حتى الموافقة على الشروط.

وفي هذه المرحلة، ستصبح “الصفحة” التي تطلب من المستخدمين قبول شروط الخدمة التي حددتها شركة فيسبوك دائمة، وسيحتاج المستخدمون إلى النقر فوقها لاستخدام واتساب.

وحذرت الشركة من أنه “بعد أسابيع قليلة من الميزات المحدودة، لن يتمكن المستخدمون من تلقي المكالمات أو الإشعارات الواردة، وسيتوقف التطبيق عن إرسال الرسائل والمكالمات إلى الهاتف”.

وفي هذه المرحلة، سيتعين على المستخدمين الاختيار بين: إما قبول الشروط الجديدة، أو منعهم فعليا من استخدام واتساب.

وأعلنت الشركة، في يناير الماضي، عن تحديث شروط الخدمة الجديدة، وقام كثير من المستخدمين بتنزيل تطبيقات بديلة، مثل “سيغنال” و”تيليغرام”؛ خشية من أن تؤثر الشروط الجديدة على الخصوصية.

وشملت مخاوف المستخدمين “الحق في قراءة الرسائل وتسليم المعلومات إلى فيسبوك”، فيما أطلقت فيسبوك حملة دعائية توضح أن الشروط الجديدة تركز على مجموعة من الميزات التي تتيح للمستخدمين إرسال رسائل إلى الشركات عبر التطبيق.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.