إصابة 81 عسكريا في احتجاجات شعبية بعدد من المناطق اللبنانية

إصابة 81 عسكريا في احتجاجات شعبية بعدد من المناطق اللبنانية

محمد غالب
خارج الحدود
29 أبريل 2020

أعلن الجيش اللبناني، اليوم الأربعاء، أن 81 ضابطا وعسكريا أصيبوا خلال أحداث الشغب والمواجهات العنيفة التي وقعت خلال الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها أمس العديد من المناطق اللبنانية.

وقال الجيش ، في بيان، إن الأحداث التي انطوت على إحراق عدد من البنوك وقطع الطرق والتخريب والاعتداء المباشر على قوات الجيش، أسفرت عن إصابة 52 عسكريا من بينهم 6 ضباط في اشتباكات وقعت في مدينة طرابلس (شمال).

وأشار البيان إلى أن وحدات الجيش ألقت القبض على 19 شخصا في طرابلس، لقيامهم برمي المفرقعات ورشق عناصر الجيش بالحجارة وافتعال أعمال شغب وإحراق بنوك وعدد من أجهزة الصراف الآلي، إلى جانب إلقاء القبض على شخص آخر أطلق أعيرة نارية صوب المتظاهرين على نحو أدى إلى إصابة أحدهم.

وأضاف أن قوة عسكرية من الجيش تعرضت للرشق بالحجارة والزجاج والقطع المعدنية في وسط بيروت، لدى قيامها بإعادة فتح الطريق الذي أغلقه المحتجون، على نحو أدى إلى إصابة 4 عسكريين.

وتابع أن قوة أخرى تعرضت أيضا للاستهداف والرشق بالحجارة في مدينة صيدا (جنوب) أثناء فتح عدد من الطرق المغلقة، الأمر الذي أدى إلى إصابة 4 عسكريين من بينهم ضابط وإلحاق الأضرار بـ 3 آليات عسكرية.

ولفت المصدر ذاته ،إلى أن عدة دوريات تابعة للجيش تعرضت للرشق المكثف والمتكرر بالحجارة على الطريق الساحلي في منطقة الناعمة بمحافظة جبل لبنان، أثناء محاولة إعادة فتح الطريق ما أدى إلى إصابة 21 عسكريا بجروح.

ويشهد لبنان موجة ثانية من التظاهرات الحاشدة احتجاجا على سوء الأوضاع الاقتصادية والتدهور البالغ في الأحوال المعيشية والغلاء الكبير جراء ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية بصورة كبيرة.

وانطوت بعض التحركات الاحتجاجية على أعمال شغب وعنف، لاسيما في مدينة طرابلس، على نحو أسفر عن عشرات الإصابات في صفوف العسكريين والمتظاهرين، إلى جانب قيام مجموعات من مثيري الشغب بتحطيم وإحراق فروع عدد من البنوك والسيارات والمؤسسات والأنشطة التجارية والآليات العسكرية.

وتشهد البلاد ، منذ 17 أكتوبر الماضي، احتجاجات شعبية ترفع مطالب سياسية واقتصادية، ويغلق مشاركون فيها من آن إلى آخر طرقات رئيسية ومؤسسات حكومية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.