إحداث وتدبير المنتزهات الوطنية يعاني من أوجه قصور مختلفة تحول دون تحقيقها للأهداف التي أنشئت من أجلها

إحداث وتدبير المنتزهات الوطنية يعاني من أوجه قصور مختلفة تحول دون تحقيقها للأهداف التي أنشئت من أجلها

ثقافةمجتمع
24 يوليو 2020

أكد تقرير للمجلس الأعلى للحسابات أن إحداث وتدبير المنتزهات الوطنية يعاني من أوجه قصور مختلفة تحول دون تحقيقها للأهداف التي أنشئت من أجلها.

وأوضح التقرير، الصادر هذا الأسبوع، أنه بالنظر إلى المساحات التي تشملها المناطق المحمية بالمغرب، “تبقى بلادنا بعيدة عن تحقيق الأهداف الدولية المسطرة في المخطط الاستراتيجي للتنوع البيولوجي 2011-2020″، الذي اعتمدته أطراف اتفاقية التنوع البيولوجي خلال أكتوبر 2010 في “آيشي” باليابان، والتي تصبو إلى بلوغ مساحة المناطق المحمية نسبتي 17 بالمائة و10 بالمائة، على التوالي، من إجمالي مساحة المناطق البرية والبحرية للبلاد.

وسجل أن تثمين المنتزهات الوطنية، الذي يراد منه تحسين جاذبية المواقع وتنمية السياحة البيئية، يعرف تدبيرا محدودا في ما يتعلق بإمكانيات الولوج وتأشير المعالم، وضعفا في استغلال المتاحف الإيكولوجية التي تفتقر للجاذبية، بحيث لا تعكس ما تزخر به هذه المنتزهات من ثروات، وكذلك قصورا في ما يخص التشوير.

وأبرز المجلس الأعلى للحسابات المجهودات التي بذلت من أجل المحافظة على التنوع البيولوجي بالمغرب، مشيرا إلى أنه أصدر مجموعة من التوصيات بهدف تجاوز النقائص التي وقفت عليها مهمة التقييم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.