أولمبياد طوكيو: منع حضور الجماهير بسبب حالة طوارئ صحية

أولمبياد طوكيو: منع حضور الجماهير بسبب حالة طوارئ صحية

9 يوليو 2021

أعلنت اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو أن الدورة الأولمبية ستقام دون حضور الجماهير. وتزامن ذلك مع إعلان فرض حالة طوارئ صحية في طوكيو لمواجهة ارتفاع أعداد الإصابات بكورنا، ستبقى سارية طوال فترة الألعاب الأولمبية.

أعلنت اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو بعد التنسيق مع اللجنة الأولمبية الدولية اليوم الخميس (الثامن من يوليوز 2021) أن الدورة الأولمبية الصيفية ، المرتقبة بين 23 يوليوز و8 غشت، ستقام دون حضور الجماهير نظرا لاستمرار أزمة جائحة كورونا. وذكرت سيكو هاشيموتو رئيسة اللجنة المنظمة للأولمبياد في بيان اليوم « لم يكن لدينا أي خيار آخر ».

من جانبها قالت وزير الألعاب الأولمبية اليابانية تامايو ماروكاوا بعد محادثات شارك فيها مسؤولون حكوميون ومنظمون ورؤساء أولمبيون وبارالمبيون « توصلنا إلى اتفاق بشأن عدم وجود متفرجين في أماكن المنافسات في طوكيو »، ما يعني أن غالبية الألعاب ستجري خلف أبواب مغلقة، إذ أن منافسات قليلة ستقام خارج العاصمة.

وأشارت ماروكاوا إلى أن الملاعب خارج منطقة العاصمة طوكيو الكبرى قد تسمح بحضور عدد محدود من الجماهير، بينما سيتم تحديد سياسة أولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة بعد ختام الأولمبياد في الثامن من غشت المقبل. وأضافت إن الملاعب الأولمبية في فوكوشيما ومياجي وشيزوكا ستسمح بسعة جماهيرية تصل إلى 50 بالمئة وعشرة آلاف متفرج.

وفي وقت سابق اليوم أعلن رئيس الوزراء الياباني يوشيهدي سوغا عن فرض حالة طوارئ صحية مجددا في طوكيو لمواجهة ارتفاع أعداد الإصابات بكوفيد-19، وقال إن هذا الإجراء سيستمر حتى 22 غشت.

وقبل فترة طويلة أعلنت اليابان حظر حضور الجماهير من خارج البلاد لمتابعة الفعاليات الأولمبية، لكنها كانت تأمل في ملء 50% من سعة الملاعب من خلال الجماهير المحلية.

ووصل رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ إلى طوكيو اليوم حيث سيشارك عبر الفيديو – لأنه يخضع لحجر صحي إلزامي لثلاثة أيام – في اجتماع حول مسألة حضور الجمهور مع لجنة منظمة محلية وممثلين عن الحكومة اليابانية وبلدية طوكيو.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.