أولمبياد طوكيو: غياب نيمار عن لائحة المنتخب البرازيلي واستدعاء ألفيش

أولمبياد طوكيو: غياب نيمار عن لائحة المنتخب البرازيلي واستدعاء ألفيش

2021-06-18T14:56:10+01:00
2021-06-18T14:56:14+01:00
رياضة
18 يونيو 2021

يغيب نجم باريس سان جرمان الفرنسي نيمار دا سيلفا عن حملة دفاع منتخب بلاده البرازيل على لقبه بطلا لمسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو هذا الصيف، فيما وجهت الدعوة إلى المدافع المخضرم دانيال ألفيش لإضفاء لمسة من الخبرة على آمال السيليساو.

ويغيب أيضا قائد وقطب دفاع باريس سان جرمان الفرنسي ماركينيوس الذي توج مع زميله نيمار باللقب الأولمبي عام 2016 في ريو دي جانيرو، وذلك بحسب اللائحة التي كشف عنها مدرب المنتخب الأولمبي البرازيلي أندريه جاردين اليوم الخميس.

ومع ذلك، تم استدعاء لاعبين آخرين من البطولة الفرنسية هما لاعب وسط ليون برونو غيمارايش والوافد الجديد الى صفوف مرسيليا جيرسون.

ويغيب ألفيش (38 عاما) الذي يلعب حاليا مع نادي ساو باولو بعد حصده الألقاب مع فريقي إشبيلية وبرشلونة الاسبانيين وباريس سان جرمان ويوفنتوس الإيطالي، عن تشكيلة المنتخب البرازيلي المشارك في الوقت الحالي في كوبا أميركا بالبرازيل، بسبب إصابة في الركبة.

ولكن جاردين يأمل في أن يتعافى في الوقت المناسب ليكون جاهزا لبداية السيليساو لحملة الدفاع عن لقبه في 22 يوليوز المقبل ضد ألمانيا وصيفته في نهائي 2016 في ريو.

وتسمح لوائح المسابقة الأولمبية بمشاركة ثلاثة لاعبين فقط فوق سن الرابعة والعشرين في كل منتخب.

وفضلا عن ألفيش، سيكون المنتخب الأولمبي البرازيلي معززا بلاعبين آخرين ذوي خبرة هما حارس مرمى أتلتيكو باراناينسي سانتوس (31 عاما) ومدافع إشبيلية دييغو كارلوس (28 عاما).

وسيكون لاعب وسط أستون فيلا الإنجليزي دوغلاس لويز الوحيد الذي سيخوض غمار بطولتين كبيرتين مع المنتخب البرازيلي هذا الصيف: كوبا أميركا والألعاب الأولمبية.

وبالنسبة لنيمار وماركينيوس والنجوم الآخرين الذين يلعبون في أوروبا، فإن أنديتهم لم توافق على التخلي عن خدماتهم، وهذا ليس إلزاميا كون البطولة الأولمبية ليست جزءا من المواعيد الرسمية للاتحاد الدولي (فيفا) للمباريات الدولية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.