أوغندا تستقبل أول دفعة من الأفغان بناء على طلب واشنطن

أوغندا تستقبل أول دفعة من الأفغان بناء على طلب واشنطن

أسماء غازي
سياسة
26 أغسطس 2021

وصلت، الأربعاء، الدفعة الأولى من الأفغان الذين تم إجلاؤهم من بلادهم إلى أوغندا، بناء على طلب واشنطن.

وأفادت وزارة الخارجية الأوغندية، في بيان، أن الدفعة الأولى تضم 51 شخصا.

وقالت إن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، وبينهم رجال ونساء وأطفال، “خضعوا للفحص الأمني اللازم، إضافة إلى اختبار الكشف عن فيروس كورونا الإلزامي، وإجراءات الحجر الصحي المطلوبة”.

ولم تكشف الوزارة عن مزيد من التفاصيل بشأن هوية الأشخاص الذين تم إجلاؤهم.

وجاء الأفغان المرحلين على متن طائرة مستأجرة خاصة، واستقبلهم في مطار عنتيبي الدولي مسؤولون في وزارة الخارجية ونظراؤهم من السفارة الأمريكية في أوغندا.

وأعربت السفارة الأمريكية في كمبالا، في بيان، عن تقدير الولايات المتحدة للشعب الأوغندي على “كرمه وحسن ضيافته”.

وقال مسؤولون أوغنديون الأسبوع الماضي، إنه بناء على طلب الولايات المتحدة، ستؤوي البلاد ما يصل إلى 2000 شخص من أفغانستان، وسيبقون في فنادق، حيث سيتم استخدام أوغندا نقطة عبور قبل نقلهم إلى دولة ثالثة.

وأوضح وزير الإغاثة والتأهب للكوارث واللاجئين في أوغندا، الأسبوع الماضي، أنهم ليسوا لاجئين بل “أفغان في خطر”، معظمهم مترجمون ومسؤولون حكوميون.

وتم نقل المواطنين الأفغان برفقة الشرطة الأوغندية إلى فندق “إمبريال ريزورت بيتش”، أحد الفنادق الفاخرة من فئة 5 نجوم في مدينة عنتيبي، شمالي أوغندا.

فيما لم يسمح رجال الأمن للصحفيين بالتحدث إلى اللاجئين.

وتخوض الولايات المتحدة وحلفاؤها سباقا مع الزمن لإجلاء مواطنيهم، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الأفغان الذين تعاونوا مع قوات حلف الشمال الأطلسي “الناتو”، والذين يواجهون الآن خطر انتقام حركة “طالبان”.

والثلاثاء، قالت “طالبان” إنه لن يُسمح لمزيد من الأفغان بمغادرة البلاد، وحثت الحشود المتجمعة في مطار كابل منذ سيطرة الحركة على السلطة على العودة إلى ديارهم.

وصرح المتحدث باسم “طالبان”، ذبيح الله مجاهد، في مؤتمر صحفي أن الرعايا الأجانب يمكنهم الاستمرار في مغادرة البلاد.

وأصبحت أوغندا، الواقعة شرق إفريقيا، أول دولة بالقارة تستضيف لاجئين أفغانا.

وتضم أوغندا أكثر من 1.5 مليون لاجئ، لتصبح بذلك أكبر دولة مضيفة للاجئين في القارة الإفريقية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.