أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يرد على الأسقف اليوناني: تعلم قبل أن تتكلم

أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يرد على الأسقف اليوناني: تعلم قبل أن تتكلم

20 يناير 2021

أدان الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ علي محي الدين القره داغي، اليوم الثلاثاء، وبشدة تصريحات رئيس الأساقفة اليونانيين “أيرونيموس”، والذي تهجم فيها على الإسلام والمسلمين، مطالبا إياه بـ”الاعتذار من المسلمين، والتعلم قبل أن التكلم”.

وقال القره داغي في بيان “أدين بشدة هذا الكلام العابث من رئيس أساقفة اليونان، وأدعوه للاعتذار الصريح والصحيح من المسلمين، وأن يتعرف على الدين الإسلامي”.

وخاطب القره داغي، “أيرونيموس” قائلا له “يا كبير الأساقفة تعلم قبل أن تتكلم كي لا تظلم وتندم، ولا يليق بك أن تكون عودا من عيدان الفتنة الصغار والسفهاء فقط من يعبثون ولا يُقَدِّرُونَ عواقب أفعالهم!”.

وأمس الإثنين، أدانت تركيا وبشدة، تصريحات “أيرونيموس”، والذي تهجم فيها على الإسلام والمسلمين، واصفًا الإسلام بأنه “ليس دينًا بل حزبًا”.

وسارعت تركيا للرد على لسان وزارة خارجيتها، والتي ذكرت في بيان أن:

ديننا الأسمى الإسلام دين سلام يقوم على فهم التسامح والرحمة، الذي يضمن تعايش الأديان والحضارات المختلفة.
في ظل ظروف الوباء العالمي التي يمر بها العالم بأسره، من المؤسف أن لا يبذل الجميع جهوداً لتهيئة بيئة من الاحترام المتبادل والتسامح.
هذه التصريحات الاستفزازية لرئيس الأساقفة، والتي تحرض المجتمع على العداء والعنف ضد الإسلام ، تظهر أيضاً المستوى المخيف الذي وصلت إليه الإسلاموفوبيا.
مثل هذه (الأفكار الخبيثة) هي من الأسباب الكامنة وراء تزايد العنصرية والإسلام وكراهية الأجانب في أوروبا.
حقيقة أن مثل هذا الإعلان صدر في وقت كانت فيه الاستعدادات الأولية للمحادثات الاستكشافية بين تركيا واليونان، كانت خطوة مؤسفة نحو تقويض العملية”.
من جهته، رد رئيس الشؤون الدينية التركية البروفيسور علي أرباش، على تصريحات “أيرونيموس”، قائلا:

أهم واجب على رجال الدين، الذين يجب أن يجتهدوا في سبيل السلام والطمأنينة، هو المساهمة في ثقافة العيش المشترك.
على العالم المسيحي الوقوف في وجه هذا المنظور المريض.
هذه الخطابات التي تهدف إلى تهميش المسلمين تغذي المنظور العنصري ضد المسلمين، وتتحول إلى اعتداء على أرواحهم وأماكن عبادتهم.
وأعلنت منظمات إسلامية في اليونان، إدانتها “أيرونيموس”، استهداف للإسلام والمسلمين، داعية إياه إلى “استبدال اللهجة المعادية للإسلام بلغة السلام والوحدة”.

وذكرت في بيان أنه “في هذه الظروف الصعبة التي نمر بها، نأمل استبدال اللغة المعادية للإسلام بلغة السلام والوحدة”.

كما دعت جمعية خريجي مدارس الأئمة والخطابة في تراقيا الغربية، المدعو “أيرونيموس”، إلى تقديم اعتذار للمسلمين والإنسانية، واصفة ألفاظه بأنها “عدوانية لا تليق بالمنصب الديني الذي يشغله، ولا تصدر حتى من إنسان عادي”.

وكان “أيرونيموس” قال في تصريح لإحدى الوسائل الإعلامية اليونانية المحلية، إن “الإسلام ليس دينًا، بل حزب يملك طموحا سياسيا، وأتباعه أناس حرب توسعيون”.

وأضاف أن “هذه هي خصوصية الإسلام، وما تدعو إليه تعاليم محمد”.

يذكر أنه في يوليو 2020، هاجم “إيرونيموس”، قرار تركيا بإعادة “آيا صوفيا” لأصله مسجدا كمان في عهد السلطان محمد الفاتح، وقال إن “تركيا لا تجرؤ على تحويل آيا صوفيا إلى مسجد”، مضيفا أن “السلطات التركية تمارس الألاعيب من خلال إثارة هذا الأمر”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.