أمكراز: أزيد من ثلاثة ملايين و892 ألف أجير استفادوا من الدعم إلى غاية متم مارس

أمكراز: أزيد من ثلاثة ملايين و892 ألف أجير استفادوا من الدعم إلى غاية متم مارس

سياسة
13 أبريل 2021

كشف وزير الشغل والإدماج المهني، محمد أمكراز، الاثنين بالرباط، عن استفادة أزيد من ثلاثة ملايين و892 ألف أجير من الدعم إلى غاية متم مارس المنصرم.

وأبرز السيد أمكراز، في معرض رده على سؤال شفوي حول « تقديم الدعم للأجراء المسجلين لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي »، لفريق التجمع الدستوري ضمن جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب، أن مجموع عدد الأجراء المسجلين لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الذين استفادوا من الدعم، بلغ ثلاثة ملايين و892 ألف و668 أجير في القطاعات المعنية، بمبلغ 6 ملايير درهم و240 مليون و140 ألف و530 درهم إلى غاية نهاية شهر مارس المنصرم.

وذكر الوزير بأنه تم دعم جميع القطاعات المتضررة خلال فترة الحجر الصحي، والتوجه بعد رفع الحجر إلى بعض القطاعات التي تضررت بشكل كبير، حيث تم تحديد 8 قطاعات على رأسها قطاع السياحة، والتي استمر دعمها إلى حدود اليوم بعد تمديد لجنة اليقطة الاقتصادية الاستفادة من الدعم بالنسبة لهذه القطاعات.

وجوابا على سؤال شفوي آخر تقدم به الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية حول « إحداث وتطوير منظومة رقمية متكاملة لرصد سوق الشغل وطنيا وجهويا »، أفاد السيد أمكراز بأن الوزارة بصدد الاشتغال على برنامج مندمج لوضع مرصد حقيقي يرصد جميع تحركات سوق الشغل، ويوفر المعطيات بالاعتماد على البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، وذلك بشراكة مع برنامج هيئة تحدي الألفية.

ويهدف هذا المشروع، يبرز المسؤول الحكومي، إلى استغلال الإمكانات المعلوماتية التي توفرها هذه البيانات التي يتم نشرها في مختلف المواقع والمنصات الإلكترونية المتخصصة في طلبات وعروض التشغيل، وكذا نظم المعلومات لبعض الفاعلين العموميين في سوق الشغل.

كما يروم هذا المشروع، وفق الوزير، توفير مؤشرات إحصائية ومعرفة آنية لتطور سوق الشغل، سيما في مجال المهن والوظائف الأكثر استقطابا، مشيرا، من جهة أخرى، إلى أن جميع عروض الشغل المتعلقة بالوظيفة العمومية التي تشتغل عليها الوزارة تنشر على المنصات الرقمية، مما يتيح إمكانية الاطلاع عليها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.