أمريكا تعاقب روسيا ردًا على اختراق SolarWinds

أمريكا تعاقب روسيا ردًا على اختراق SolarWinds

17 أبريل 2021

رد البيت الأبيض على اختراق SolarWinds عبر إصدار أمر يوجه الحكومة الأمريكية لطرد عشرة دبلوماسيين من واشنطن العاصمة، بما في ذلك أعضاء في أجهزة المخابرات، وفرض مجموعة من العقوبات الجديدة على الأفراد والأصول الروسية.

ويفرض الأمر أيضًا قيودًا جديدة مهمة على الديون السيادية لروسيا، مما يجعل من الصعب على حكومة الدولة جمع الأموال ودعم عملتها.

وألقى بايدن باللوم رسميًا على مجموعة الهجمات الإلكترونية المدعومة من روسيا Cozy Bear باعتبارها الجاني وراء اختراق SolarWinds.

كما أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن القومي ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية تحذيرًا استشاريًا مشتركًا للأمن السيبراني من نقاط الضعف التي تستخدمها الاستخبارات الروسية لخرق الشبكات.

وقالت وزيرة الخزانة: تستهدف وزارة الخزانة القادة والمسؤولين وأجهزة المخابرات الروسية ووكلائهم الذين يحاولون التدخل في العملية الانتخابية الأمريكية، وهذه بداية حملة أمريكية جديدة ضد السلوك الخبيث الروسي.

وتم الكشف عن الاختراق في شهر ديسمبر، وشملت أضراره أكثر من 250 وكالة فيدرالية وشركة بعد اختراق شركة لأمن الشبكات تسمى SolarWinds.

وتعتقد المخابرات الأمريكية بثقة عالية أن الهجوم نفذته المخابرات الخارجية الروسية.

وتستهدف العقوبات أيضًا 32 شخصًا يُعتقد أنهم شاركوا في جهود الحكومة للتأثير في انتخابات 2020، وهي إعادة لحملة التأثير لعام 2016 التي اخترقت أعضاء حملة كلينتون واللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي.

ويدعى أحد هؤلاء الأفراد (أليكسي جروموف) Alexei Gromov، نائب رئيس الأركان في مكتب الرئيس الروسي، الذي يُزعم أنه قاد جهود الكرملين التي سعت إلى تفاقم التوترات في الولايات المتحدة من خلال تشويه سمعة عملية الانتخابات الأمريكية لعام 2020.

كما تم معاقبة عدد من شركات الأمن السيبراني التابعة للقطاع الخاص في روسيا بسبب عملها في دعم جهود الحكومة.

وتعمل إدارة بايدن منذ شهر فبراير على معالجة الهجوم وتغيير ممارسات تكنولوجيا المعلومات الفيدرالية للحماية من هجمات مماثلة في المستقبل.

وفي شهر مارس، وصف متحدث باسم البيت الأبيض الفشل الأمني ​​بأنه نتيجة لثغرات كبيرة في التحديث وفي تكنولوجيا الأمن السيبراني عبر الحكومة الفيدرالية.

وقال البيت الأبيض في بيان: كانت إدارة بايدن واضحة في أن الولايات المتحدة ترغب في علاقة مستقرة مع روسيا، ومع ذلك، فقد أوضحنا أيضًا – علنًا وسرًا – أننا ندافع عن مصالحنا الوطنية ونفرض تكلفة على إجراءات الحكومة الروسية التي تسعى إلى إلحاق الضرر بنا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.