أمازون مطالبة بتوضح خططها بشأن بيانات القياسات الحيوية

أمازون مطالبة بتوضح خططها بشأن بيانات القياسات الحيوية

سمية غازي
تكنلوجيا، بيئة، علوم
15 أغسطس 2021

بعثت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ برسالة إلى الرئيس التنفيذي الجديد لشركة أمازون آندي جاسي للضغط على الشركة للحصول على مزيد من المعلومات حول كيفية مسحها ضوئيًا وتخزين بصمات راحة العملاء لاستخدامها في بعض متاجر البيع بالتجزئة التابعة لها.

وطرحت الشركة الماسحات الضوئية لبصمات راحة اليد من خلال برنامج تسميه Amazon One، لتشجيع الناس على إجراء مدفوعات دون تلامس في متاجرها التقليدية دون استخدام بطاقة.

وقدمت الشركة ماسحاتها الضوئية Amazon One في أواخر العام الماضي. ويمكن العثور عليها الآن في متاجر Amazon Go ومحلات البقالة و Amazon Books ومتاجرها ذات الأربع نجوم في جميع أنحاء الولايات المتحدة. كما تم تثبيت الماسحات الضوئية في ثمانية مواقع Whole Foods في ولاية واشنطن.

وفي الرسالة الجديدة، ضغط أعضاء مجلس الشيوخ على جاسي للحصول على تفاصيل حول كيفية تخطيط الشركة لتوسيع نظام الدفع البيومتري. وما إذا كانت البيانات التي تم جمعها تساعد في استهداف الشركة للمستخدمين عبر الإعلانات.

وكتب أعضاء مجلس الشيوخ في الرسالة: يثير توسع أمازون في جمع البيانات الحيوية من خلال Amazon One أسئلة جادة حول خطط الشركة بشأن هذه البيانات واحترامها لخصوصية المستخدم. بما في ذلك كيفية استخدامها للبيانات لأغراض الإعلان والتتبع.

تخوف من خطط أمازون بشأن بيانات القياسات الحيوية

طلب المشرعون أيضًا معلومات حول عدد الأشخاص الذين التحقوا بـ Amazon One حتى الآن. وكيف تؤمن الشركة البيانات الحساسة. وما إذا كانت الشركة قد قامت في أي وقت بإقران بصمات راحة اليد ببيانات التعرف على الوجه التي تجمعها في مكان آخر.

وأضاف أعضاء مجلس الشيوخ: على النقيض من أنظمة المقاييس الحيوية الأخرى التي تخزن المعلومات عبر جهاز المستخدم. يقال إن Amazon One تقوم بتحميل المعلومات الحيوية إلى السحابة، مما يزيد من مخاطر الأمان. ويعد أمان البيانات مهمًا بشكل خاص عندما يتعلق الأمر ببيانات العملاء غير القابلة للتغيير، مثل بصمات اليد.

وقدمت الشركة بشكل مثير للجدل رصيدًا قدره 10 دولارات للمستخدمين الجدد الذين يسجلون بصمات كفهم في البرنامج. مما أثار غضبًا من دعاة الخصوصية الذين يرون أنه تكتيك مبتذل لإجبار الناس على تسليم بيانات شخصية حساسة.

وهناك الكثير من الأسباب للشك. إذ واجهت الشركة انتقادات شديدة بسبب مشروعها الضخم الآخر للبيانات الحيوية. وهو برنامج التعرف على الوجه بالذكاء الاصطناعي المعروف باسم Rekognition. الذي قدمته الشركة لوكالات تطبيق القانون الأمريكية قبل أن تتراجع وتوقفه في العام الماضي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.