ألمانيا تسعى لإجراء اختبارات للكشف عن مضادات لكورونا بين المواطنين

ألمانيا تسعى لإجراء اختبارات للكشف عن مضادات لكورونا بين المواطنين

خارج الحدود
3 أبريل 2020

في إطار مكافحة فيروس كورونا المستجد، تسعى الحكومة الألمانية، فور توفر اختبارات موثوقة للأجسام المضادة، إلى أخذ عينات تمثيلية من المواطنين للكشف عن أجسام مضادة محتملة للفيروس لديهم.

تسعى الحكومة الألمانية عبر أجهزتها الطبية والبحثية إلى أخذ عينات تمثيلية من المواطنين للكشف عن أجسام مضادة محتملة للفيروس لديهم. وقال رئيس ديوان المستشارية في برلين هيلغه براون في تصريحات للقناة الثانية في التليفزيون الألماني « زد دي إف » الخميس إن الهدف هو الحصول على نظرة عامة بشأن نسبة الأفراد الذين يحملون أجساما مضادة للفيروس في ألمانيا.

في سياق متصل، أشار براون إلى أن هناك بالفعل اختبارا للكشف عن الأجسام المضادة في الدم، لكنه « ليس دقيقاً على النحو الذي نحتاج إليه »، موضحاً أن الاختبار المتاح حالياً قد ينطوي على خطأ فادح، حيث قد يوحي بأن شخصاً لديه مناعة من المرض، إلا أنه يتضح بعد ذلك أن هذا غير صحيح على الإطلاق. وذكر براون أنه بمجرد معالجة هذا الخطأ سيُجرى طواعية اختبار على « سلسلة كبيرة من الأفراد، الذين يعتقدون أنهم لم يتعرضوا لأي ضرر من كورونا »، موضحاً أن هذه الاختبارات ستوضح عدد الأفراد الذين اجتازوا المرض « في صمت »، ومدى حجم الإصابات غير المسجلة.

في نفس السياق، تباشر مختبرات في ألمانيا عملها على مدار الساعة (24 ساعة لسبعة أيام في الأسبوع) لإنجاز اختبارات فيروس كورونا المستجد لأكبر عدد ممكن من الأفراد. ووفقا لمسح أجراه معهد « روبرت كوخ » الألماني للأبحاث والتحاليل على مستوى ألمانيا، يجري أكثر من 150 مختبرا في ألمانيا اختبارات على عينات للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد. وبحسب المعهد، تم اختبار حوالي 350 ألف مريض الأسبوع الماضي.

وفي معمل « د. فيسبلينجهوف »، يُجرى إتمام 5 آلاف اختبار متعلق فيروس كورونا المستجد يوميا. وبحسب بيانات المعمل، فإن هذا يفوق المعدل اليومي للاختبارات المنجزة في أي معمل آخر بألمانيا. وأشار مصدر من المعمل إلى أنه زاد من إمكاناته مؤخراً إلى حد كبير، ويعمل به حالياً نحو مئة موظف حصرياً على اختبارات كورونا. ومع ذلك، فإن النقص في مواد العمل تسبب صعوبات للمعامل. من بين أمور أخرى، أصبح من الصعب الحصول على المواد الكيميائية اللازمة للاختبارات وكذلك معدات سحب العينات.

وأشار معمل « د. فيسبلينجهوف » إلى أن المعدات التي تستخدم لمرة واحدة، مثل المسحات والألواح البلاستيكية، أصبحت نادرة ومكلفة. وقال كريستيان شولتس الشريك الإداري لمعمل آخر في مدينة بلاون بولاية سكسونيا الألمانية: إن القطاع الاقتصادي ليس بمقدوره مواكبة الطلب على الكواشف، موضحاً أن معمله يتلقى إمدادات عدة مرات أسبوعيا من خمسة موردين، ومع ذلك فإن هذا لا يكفي لسد الطلب.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.