أسعار النفط تقفز بعد مقتل قائد عسكري إيراني بارز في ضربة جوية أمريكية

أسعار النفط تقفز بعد مقتل قائد عسكري إيراني بارز في ضربة جوية أمريكية

اقتصاد
4 يناير 2020

 قفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر يوم الجمعة بعد أن قتلت الولايات المتحدة قائدا عسكريا إيرانيا بارزا في العراق، مما أثار مخاوف من أن تصعيد الصراع في الشرق الأوسط قد يعطل إمدادات الخام من المنطقة.

وقتلت ضربة جوية أمريكية على مطار بغداد الدولي في وقت مبكر يوم الجمعة قاسم سليماني، مهندس نشر النفوذ العسكري الإيراني في الشرق الأوسط. وتوعد الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي بالانتقام من ”المجرمين“ الذين قتلوا سليماني.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إن سليماني كان يخطط لقتل أمريكيين.

وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة التداول مرتفعة 2.35 دولار، أو 3.6 في المئة، لتبلغ عند التسوية 68.60 دولار للبرميل بعد أن سجلت أثناء الجلسة 69.50 دولار وهو أعلى مستوى منذ الهجوم الذي تعرضت له منشآت نفطية سعودية في منتصف سبتمبر أيلول.

وصعدت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 1.87 دولار، أو 3.1 في المئة، لتسجل عند التسوية 63.05 دولار للبرميل بعد أن سجلت في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوى منذ أبريل نيسان 2019 عند 64.09 دولار.

وقال هنري روم محلل شؤون إيران لدى أوراسيا ”نتوقع صدامات متوسطة إلى منخفضة المستوى تستمر لما لا يقل عن شهر ومن المرجح أن تقتصر على العراق“.

ورجح أيضا أن تستأنف إيران التضييق على حركة الشحن التجاري في الخليج، وربما إجراء تدريبات عسكرية لتعطيل الشحن مؤقتا.

وناشدت السفارة الأمريكية في بغداد يوم الجمعة جميع المواطنين مغادرة العراق على الفور بسبب تنامي التوترات.

وقالت مصادر بشركات نفط أجنبية لرويترز إن العشرات من موظفيها الأمريكيين في مدينة البصرة النفطية العراقية يستعدون لمغادرة البلاد يوم الجمعة.

وقالت وزارة النفط العراقية في بيان إن حقول النفط في أنحاء البلاد تعمل بصورة طبيعية ولا تأثير على الإنتاج أو الصادرات.

ووجدت أسعار النفط دعما أيضا بعد بيانات حكومية أظهرت أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة سجلت أكبر هبوط أسبوعي منذ يونيو حزيران 2019 .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.