أخصائية .. تجاوز عتبة الألف مصاب بفيروس كورونا دخول في المرحلة الثالثة

أخصائية .. تجاوز عتبة الألف مصاب بفيروس كورونا دخول في المرحلة الثالثة

سياسةمجتمع
8 أبريل 2020

قالت ماجد الزهراوي، أخصائية في الطب الباطني والأمراض المعدية، إن تجاوز عدد الحالات المصابة بفيروس “كوفيد 19” في المغرب، الألف حالة ومائة وعشرين، دلالة على دخولنا “المرحلة الثالثة”، وهي مرحلة خطيرة جدا، مضيفة، أن الخمسة عشر يوما قادمة ستكون حاسمة، حيث سيكون اللاعب الأكبر والأساسي فيها، هو المواطن فإما أنه سيحقق انتصارا على الوباء أو يسمح له به بالتفشي.

ودعت الأخصائية، خلال حديثها لقناة “ميدي 1 تيفي”، مساء أمس الإثنين 06 أبريل، إلى تكتيف عمليات التوعية والتحسيس، والتشدد في فرض الحجر الصحي، واتخاذ إجراءات المرحلة الثالثة بصرامة، عوض الانتظار حتى ترتفع عدد الإصابات، مبينة أنه من الأفضل أخذ مزيد من الإجراءات الاحترازية لتحقيق النتائج المرجوة.

وعن مدى فعالية ارتداء الكمامات، وإمكانية لعبها دورا حساما في الحد من انتشار الفيروس، خصوصا أن قرار ارتدائها جاء بصيغة الإجبار، قالت الزهراوي، أنها وسيلة تساعد بشكل كبير جدا، إلى جانب الحجر الطبي، وباقي الإجراءات على منع انتقال العدوى، مضيفة، أنها أثبتت فعاليتها في كوريا والصين، وبواسطتها تمكنت هته الدول من التغلب على الوباء.

ونبهت المتحدثة المواطنين، من اعتبار الحصر الصحي عملية محصورة زمنيا بين السادسة صباحا والسادسة مساء، مبينة أن السماح لمن من منحتهم السلطات المحلية الترخيص بالخروج، كان للضرورة القصوى، وقالت أننا اليوم في أمس الحاجة لأخذ الدرس مما عانته بعض الدول، والمكوث في البيوت، قبل أن نفقد السيطرة على الفيروس.

وردا على بعض من يعتبرون أن رقم ( 2000 و 3000 مصاب)، هو المفتاح الرقمي للدخول في المرحلة الثالثة، قالت الزهراوي، ليس علينا الانتظار حتى تسجيل هذا العدد من الإصابات، لنتخذ إجراءات المرحلة الثالثة، مشيرة إلى أن الإجراءات المغربية  الاستباقية أثبت فعاليتها لحد الآن.

في السياق ذاته، أشارت الأخصائية إلى أن بعض الأطباء في فرنسا ممن كانوا  ينتقدون في البداية اعتماد المغرب البروتوكول الخاص بعلاج الوباء “الكلوروكين”، باتوا اليوم يشيدون بهذا القرار، بعد أن أثبت فعاليته وجدارته في علاج المرض بشكل سريع، وبعد أن لمسوا البون الشاسع بين البلدين فيما يخص الوضع الوبائي فيهما.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.